icon
التغطية الحية

الأمن الداخلي يوقف صانع المحتوى "حسان عقاد" من أحد مطاعم دمشق

2026.06.18 | 00:25 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.18 | 00:27 دمشق

قوى الأمن الداخلي توقف صانع المحتوى السوري "حسان العقاد من أحد مطاعم حي المالكي في دمشق - تلفزيون سوريا
قوى الأمن الداخلي توقف صانع المحتوى السوري "حسان العقاد من أحد مطاعم حي المالكي في دمشق - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أوقفت قوى الأمن السوري الناشط حسان عقاد في دمشق دون توضيح رسمي لأسباب التوقيف أو مكان احتجازه، وذلك بعد حملة "هاتوا الفلوس يلي عليكو" التي أطلقها للمطالبة بمراجعة ملفات التبرعات في سوريا.
- أثارت الحملة جدلاً واسعاً بين السوريين حول الشفافية والمساءلة المالية، وتعرض عقاد لتهديدات وطلب لمراجعة فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية بعد شكوى من الإعلامي موسى العمر.
- رغم الخلافات والوساطات، التزم عقاد الصمت لإتاحة المجال للحلول القانونية، وعاد لنشاطه التعليمي والترفيهي قبل توقيفه مجدداً.

أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوى الأمن أوقفت، مساء الأربعاء، صانع المحتوى والناشط السوري حسان عقاد من أحد المطاعم في منطقة المالكي بالعاصمة دمشق.

ولم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية بياناً يوضح أسباب التوقيف أو التهم الموجهة إلى عقاد، كما لم تتوفر معلومات إضافية بشأن الجهة التي اقتادته أو مكان احتجازه.

جدل حملة "هاتوا الفلوس يلي عليكو"

ويأتي توقيف عقاد بعد نحو أسبوعين من الجدل الذي أثارته حملة "هاتوا الفلوس يلي عليكو" التي أطلقها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالباً بمراجعة ملفات التبرعات والأموال التي جُمعت خلال حملات دعم وإعادة إعمار شهدتها مدن سورية خلال العام الماضي.

وأثارت الحملة نقاشاً واسعاً بين السوريين، بين من اعتبرها دعوة إلى تعزيز الشفافية والمساءلة بشأن الأموال والتبرعات التي جُمعت خلال السنوات الماضية، وبين من رأى أنها تضمنت اتهامات عامة بحق شخصيات ومؤسسات من دون اللجوء إلى إجراءات قانونية واضحة.

وفي السادس من حزيران الجاري، أعلن عقاد أن إدارة المباحث الجنائية في دمشق طلبت منه مراجعة فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية، بالتزامن مع استعداده لنشر بيان جديد يتعلق بالحملة، مشيراً حينئذٍ إلى تلقيه تهديدات بالقتل واتصالات رسمية تطلب منه مراجعة جهات معنية.

وأوضحت وزارة الإعلام في ذلك الوقت أن دعوة عقاد للمراجعة جاءت على خلفية شكوى مقدمة ضده من الإعلامي موسى العمر لدى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، تتعلق باتهامات بالتشهير والإساءة، مؤكدة أنها سعت إلى معالجة القضية عبر الحوار قبل اللجوء إلى المسار القضائي.

وتخللت القضية خلافات علنية بين عقاد والعمر قبل أن تتدخل وساطات بين الطرفين.

وبعد تصاعد الجدل، نشر عقاد بياناً في التاسع من حزيران الجاري، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيه أنه تعمد التزام الصمت لإتاحة المجال أمام الحلول القانونية، معتبراً أن القضية "أكبر منه ومن موسى العمر"، ومعتذراً عن القلق الذي رافقها.

ومنذ ذلك الوقت، توقف عقاد عن نشر أي محتوى جديد يتعلق بالحملة، وعاد إلى نشاطه المعتاد في تقديم محتوى تعليمي وترفيهي يركز على تعليم اللغة الإنجليزية بأسلوب فكاهي، قبل أن يُعاد توقيفه مساء الأربعاء في دمشق.