علق مسؤول أمني على ظهور سيارة تعود لأحد سكان أشرفية صحنايا، بين رتل يتبع لـ"الأمن الداخلي" خلال إحدى المهمّات في العاصمة دمشق.
وقال مدير الأمن الداخلي في منطقة داريا، عبد الرحمن طبنجة، إن السيارة التي ظهرت في رتل للأمن الداخلي هي سيارة مصادرة خلال العملية الأخيرة في مدينة أشرفية صحنايا بريف دمشق.
وأكد المسؤول الأمني في مقابلة مرئية مع الناشط الإعلامي نجيب الخليل، أن مصادرة السيارة كانت بعلم صاحبها المدعو فارس أبو خليف، وعلم عائلته واللجنة الأهلية المشكلة في أشرفية صحنايا، وذلك بسبب تورّطه في الأحداث الأخيرة في المدينة، إضافة إلى وجود ادعاءات شخصية بحقه.
وقال طبنجة إن السيارة مصادرة رغم صدور العفو العام بحق المشاركين بالأحداث، لوجود ادعاءات شخصية على المدعو "أبو خليف"، نافياً أن تكون السيارة قد تعرضت لسرقة غير شرعية من قبل العناصر الأمنية.
وأوضح أن السيارة موجودة في الحجز، وباب استردادها متاح من قبل الشخص، بعد الانتهاء من مسألة الادعاءات الشخصية والقضاء.
العنصر تحت المساءلة
وأوضح طبنجة أن السيارات المصادرة لا يسمح باستخدامها ضمن مهمات أو أعمال تعود للأمن الداخلي، مؤكداً أن ظهور السيارة في رتل للأمن الداخلي كان بتصرف فردي من عنصر من دون العودة إلى المسؤول وهو الآن تحت المساءلة والمحاسبة.
كما شدد على أن مصادرة أي من الممتلكات خلال العمليات الأمنية لا يكون إلا من خلال مسوغات قانونية وشرعية.
كيف انتشرت صور السيارة؟
وكانت السيارة من طراز "همر" ظهرت في رتل أمني يتبع لـ"الأمن الداخلي"، بحسب صور نشرتها وزارة الداخلية السورية عبر معرّفاتها الرسمية، في 23 من حزيران الجاري، ضمن الحملة الأمنية التي أسفرت عن اعتقال عدد من المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق.
وقالت منصة "السويداء 24" إن مواطناً من عائلة "أبو خليف" من أشرفية صحنايا، قد تعرف على سيارته المسروقة من المدينة، من خلال الصور، وتنقل عن مصادر أن صاحب السيارة مدني، يعمل في التجارة، وقد أبلغ عن سرقة سيارته رسمياً في اليوم التالي للاقتحام، مشيراً إلى أنه راجع المحامي الخاص به فور رؤيته لصور السيارة ضمن العملية الأمنية، ليتفاجأ أن الضبط لم يُسجّل لدى الجهات المعنية.