كشفت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب عن تفاصيل جريمة قتل أودت بحياة امرأة وأطفالها الأربعة على يد الزوج، الذي أقدم لاحقاً على الانتحار في قرية الحمرا بريف إدلب، صباح أمس السبت.
وقال قائد الأمن الداخلي في إدلب، العميد غسان محمد باكير، إن بلاغاً ورد في تمام الساعة السادسة صباحاً بوقوع الجريمة داخل منزل المدعو (ي.أ)، حيث توجهت دورية من فرع البحث الجنائي إلى الموقع، ليتم العثور على جثة الرجل إلى جانب جثث زوجته وأطفاله الأربعة.
معطيات أولية
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المدعو (ي.أ) أقدم على قتل أفراد أسرته قبل أن ينهي حياته. كما أشارت المعطيات الأولية إلى احتمال معاناته من اضطرابات نفسية، بانتظار تأكيد ذلك عبر الجهات المختصة.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال جميع التحقيقات، وأن الرأي العام سيُطلَع على أي مستجدات فور توفرها.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على جرائم أسرية مأساوية تتكرر في مجتمعات مختلفة، وغالباً ما تترك وراءها صدمة عميقة لدى الأهالي والجيران والرأي العام.
وتتباين أسباب هذه الجرائم بين خلافات عائلية متراكمة تصل إلى حد الانفجار، وضغوط حياتية خانقة تجعل الفرد غير قادر على التحكم بانفعالاته واتخاذ قرارات متزنة.
وتشير تجارب سابقة إلى أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مقرونة بانعدام الدعم النفسي، قد تزيد من احتمالية وقوع مثل هذه الحوادث في بيئات تعاني من هشاشة في بنيتها الاجتماعية.