أطلقت إدارة الأمن العام في منطقة بصرى الشام بريف درعا، اليوم الثلاثاء، خطة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعت السكان إلى التعاون معها.
وقالت مديرية منطقة بصرى الشام ممثلةً بالأمن العام والشرطة، إنه "اعتباراً من اليوم الثلاثاء سيتم تسيير دوريات أمنية صباحية ومسائية بشكل يومي في مختلف أحياء وقطاعات المنطقة".
وأضافت أن ذلك يهدف إلى حفظ الأمن والنظام العام، وتعزيز الشعور بالطمأنينة لدى السكان، والتعامل الفوري مع أي مخالفات أو حالات طارئة.
ودعت مديرية المنطقة، السكّان إلى التعاون مع عناصر الدوريات الأمنية، وتقديم أي معلومات تسهم في حفظ الأمن والأمان، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي حرصًا على أمن وسلامة المدينة والمناطق التابعة لها.
وسبق أن ناشد الأهالي وقف حالة الفوضى الأمنية التي تشهدها المدينة بشكل شبه يومي، نتيجة إطلاق النار العشوائي ورمي القنابل في أحياء سكنية خلال ساعات الليل، والتي تسببت بحالة خوف وقلق، خاصة لدى النساء والأطفال.
وأكد الأهالي، بحسب ما نقلت عنهم شبكات إخبارية محلية، أن معظم المتورطين في هذه الأحداث هم شبان دون العشرين من العمر، ينتمون إلى أطراف محلية متنازعة.
حملة أمنية واسعة في درعا
وشهدت محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً في الحوادث الأمنية، من عمليات اغتيال وسطو مسلح، إلى وقوع ضحايا برصاص طائش، في ظل تفاقم فوضى السلاح، الأمر الذي دفع قوى الأمن الداخلي إلى إطلاق حملةٍ لضبطه.
وقالت مصادر أمنية من المحافظة لموقع تلفزيون سوريا، إنّ معظم الاغتيالات تُنفَّذ بأسلوب "الضربة السريعة"، عبر مسلّحين تقلّهم دراجات نارية أو سيارات مجهولة، ويستهدفون الضحايا من مسافات قريبة.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في درعا قد أعلنت إطلاق حملة واسعة لضبط السلاح المنتشر بشكل غير قانوني، وذلك استجابةً لشكاوى المواطنين، خاصة في الريف الشرقي.