أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الخميس، عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات داخل منزل في مدينة نوى بريف درعا.
وقالت الداخلية السورية في بيان: "بناءً على بلاغ ورد من أحد المواطنين القاطنين في مدينة نوى بريف درعا، حول وجود كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة داخل أحد المنازل".
وأضاف البيان أن "وحدات قوى الأمن الداخلي تحركت إلى الموقع، وأسفرت العملية عن ضبط عدد من القذائف، وأجهزة تفجير، وألغام فردية، وأخرى مخصصة للمركبات. تمت مصادرة المواد المضبوطة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لإحالة الملف إلى الجهات المختصة".
وتُعلن الوزارة بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.
وتعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية منذ عقود، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.