icon
التغطية الحية

الأمن الداخلي يحبط هجوماً لمسلحين في ريف دير الزور

2026.02.27 | 17:00 دمشق

آخر تحديث: 27.02.2026 | 17:28 دمشق

الأمن الداخلي يحبط هجوماً لمسلحين في ريف دير الزور (وزارة الداخلية السورية ـ تلغرام)
الأمن الداخلي يحبط هجوماً لمسلحين في ريف دير الزور (وزارة الداخلية السورية ـ تلغرام)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحبطت قوى الأمن الداخلي في دير الزور هجوماً مسلحاً على حاجز جزرة البوحميد، حيث أصيب أحد المهاجمين بينما فر الآخر، وتواصل القوات ملاحقته.
- تصاعدت هجمات "داعش" في شرقي سوريا، مستهدفة الأمن الداخلي والجيش في الرقة ودير الزور، مما يعكس تزايد نشاط التنظيم في المنطقة.
- ألقت قوات الأمن القبض على عنصر من "داعش" في الميادين، متورط في اغتيال جندي سوري، بعد عمليات رصد دقيقة، مما يعزز جهود مكافحة الإرهاب.

أحبطت قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، اليوم الجمعة، هجوماً مسلحاً استهدف أحد حواجزها غربي المحافظة، ما أسفر عن إصابة أحد المهاجمين. 

وذكر مصدر أمني لـ"الإخبارية السورية"، أن شخصين كانا على متن دراجة نارية هاجما حاجز جزرة البوحميد، وأطلقا النار باتجاه العناصر باستخدام أسلحة كلاشنكوف.

وأضاف المصدر أن عناصر الحاجز تصدوا للهجوم، ما أسفر عن إصابة أحد المهاجمين، في حين تمكن الآخر من الفرار، مؤكداً أن جميع عناصر الحاجز بخير ولم يصب أي منهم بأذى.

وبين المصدر أن المصاب نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، في حين تواصل قوات الآن عمليات ملاحقة المهاجم الفار.

من جهته، كشف مصدر أمني لموقع "تلفزيون سوريا" أن المهاجمين ينتميان إلى خلية تابعة لـ"تنظيم الدولة"(داعش). 

"داعش" يصعّد هجماته والأمن الداخلي يفكك خلاياه

وسجّلت مناطق شرقي سوريا خلال الأيام القليلة الماضية تصاعداً لافتاً في هجمات تبناها "تنظيم الدولة"، استهدفت عناصر من الأمن الداخلي والجيش السوري في محافظتي الرقة ودير الزور، تزامناً مع نشر تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث الرسمي للتنظيم "أبي حذيفة الأنصاري"، تضمّن إعلاناً بالدخول فيما وصفها بـ"مرحلة جديدة من العمليات" ضد الدولة السورية.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور إلقاء القبض على عنصر في تنظيم الدولة، مشيرةً إلى تورطه في اغتيال أحد أفراد الجيش السوري.

وأفاد العقيد ضرار الشملان، قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، بأن العملية نُفذت في مدينة الميادين، بعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية مكثفة، استندت إلى معلومات دقيقة وأدلة مؤكدة.

وأسفرت العملية عن توقيف المدعو محمود عيد العلي، الذي أقر خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى التنظيم وضلوعه في استهداف أحد عناصر الفرقة 86 في وزارة الدفاع، مما أدى إلى مقتله.