icon
التغطية الحية

الأمن الداخلي في ريف دمشق يصادر أسلحة كانت معدة للتهريب إلى مناطق سيطرة "قسد"

2025.09.02 | 19:12 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.02 | 19:39 دمشق

الأمن الداخلي في ريف دمشق يصادر أسلحة كانت معدة للتهريب إلى مناطق سيطرة "قسد" (وزارة الداخية السورية ـ مواقع التواصل)
الأمن الداخلي في ريف دمشق يصادر أسلحة كانت معدة للتهريب إلى مناطق سيطرة "قسد" (وزارة الداخية السورية ـ مواقع التواصل)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذت وزارة الداخلية السورية كمينًا محكمًا في ريف دمشق، مما أدى إلى ضبط شحنة أسلحة متنوعة كانت معدة للتهريب إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وتم القبض على السائق وبدء التحقيقات.
- تمكنت قوى الأمن الداخلي من ضبط ذخائر وأسلحة متوسطة عند مدخل ريف القصير بريف حمص، مع استمرار التحقيقات لكشف المتورطين.
- تُعلن الوزارة بشكل دوري عن ضبط مستودعات أسلحة، مما يشير إلى وجود ترسانة كبيرة خلفها النظام المخلوع تُستخدم في هجمات ضد القوات الحكومية.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق كمين محكم أسفر عن ضبط ومصادرة شحنة أسلحة وذخائر متنوعة، شملت قواذف "RPG" وأسلحة متوسطة وخفيفة. 

وأكدت الوزارة أن الأسلحة والذخائر كانت معدّة للتهريب إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد". 

وتمكنت قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على السائق، فيما أعلنت الداخلية عن مباشرة الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف جميع المتورطين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي السياق، أفاد مصدر أمني في وزارة الداخلية لـ تلفزيون سوريا بأن قوى الأمن الداخلي تمكنت، اليوم، من ضبط ذخائر وسلاح متوسط على أحد الحواجز عند مدخل ريف القصير بريف حمص. 

وأشار المصدر إلى إلقاء القبض على السائق وبدء التحقيقات لتحديد جميع المتورطين. 

وتُعلن الوزارة بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.

وتعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية منذ عقود، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.