أعلن قائد الأمن الداخلي في إدلب العميد غسان محمد باكير، اليوم الخميس، تفكيك خلية لتنظيم الدولة (داعش) في منطقة حارم، وذلك خلال عملية أمنية نوعية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.
وأوضح "باكير" أنّ عناصر الخلية متورطون في تنفيذ عمليات اغتيال طالت ثلاثة أشخاص في مدينة سلقين شمالي إدلب، وآخر في عزمارين بالريف الغربي، وشخصاً خامساً في قرية كفتين، جميعهم من الجنسية العراقية.
وأشار إلى أنّ وحدة المهام الخاصة، ضبطت -خلال العملية- مستودعاً للأسلحة يحتوي ستر ناسفة وعبوات معدّة للتفجير، وقناصات، ورشاشات خفيفة، وقذائف هاون، إلى جانب ورشة مخصصة للتصنيع والتلغيم، حيث تمت مصادرة جميع المضبوطات.
وبثت وزارة الداخلية السورية صوراً لعناصر الخلية الذين ألقي القبض عليهم، مشيرةً إلى أنّها حوّلتهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضهم على القضاء المختص.
عمليات اغتيال
وسجّلت محافظة إدلب، خلال الأشهر القليلة الماضية، عمليات اغتيال طالت شخصيات كانت عاملة في صفوف الفصائل العسكرية بالمنطقة.
وفي حزيران الماضي، أقدم مجهولون على اغتيال المدعو "أبو عائشة العراقي" في بلدة عزمارين غربي إدلب، وهو مقاتل سابق في "هيئة تحرير الشام".
وتنتشر خلايا "داعش" في العديد من المناطق السورية، وتسهم في تنفيذ عمليات اغتيال وهجمات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي أيار الماضي، نفّذ التحالف الدولي بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية السورية، عملية إنزال جوي واقتحام في مدينة الباب شرقي حلب، أسفرت عن مقتل أربعة مطلوبين واعتقال قيادي عراقي بارز في "داعش" وعدد من مرافقيه.