icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة: نزوح 170 ألف شخص شمالي سوريا خلال أسابيع

2026.01.28 | 11:18 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.28 | 11:21 دمشق

حركة نزوح أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود (سانا)
حركة نزوح أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود (سانا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نزح أكثر من 170 ألف شخص في شمال شرقي سوريا بسبب التطورات الأمنية الأخيرة، مع استمرار عدم الاستقرار في الحسكة وازدحام مواقع النزوح.
- وصلت قافلة إنسانية محملة بمواد غذائية وملابس شتوية إلى القامشلي، مع استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت في عين العرب، وتقديم خدمات طبية متنقلة في الحسكة.
- ضربت عاصفة شتوية قوية عدة محافظات، مما أدى إلى تضرر الخيام وإغلاق الطرق، بينما قدمت الأمم المتحدة مساعدات شتوية لنحو 450 ألف شخص منذ أكتوبر.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الأربعاء، أنّ أكثر من 170 ألف شخص نزحوا، منذ 6 كانون الثاني الجاري، من جراء التطورات الأمنية الأخيرة في محافظات حلب والحسكة والرقة.

وأوضح أنّ العديد من مواقع النزوح ما تزال مكتظة، مشيراً إلى أن الوضع في محافظة الحسكة ما يزال غير مستقر، مع ورود تقارير عن نزوح عائلات من جنوب مدينة الحسكة باتجاه بلدة الشدادي.

وأكّد "أوتشا" أن الأمم المتحدة وشركاءها في العمل الإنساني يواصلون دعم الاستجابة الطارئة في شمال شرقي سوريا، في أعقاب الاشتباكات الأخيرة.

وأضاف أن قافلة إنسانية مشتركة بين عدة وكالات أممية، وصلت يوم أمس الثلاثاء، من دمشق إلى مدينة القامشلي، محمّلة بمواد غذائية وملابس شتوية وبطانيات وإمدادات أساسية أخرى، على أن يتم تسيير مزيد من القوافل خلال الأيام المقبلة.

انقطاع الكهرباء والإنترنت في عين العرب

كذلك، أشار "أوتشا" إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في مدينة عين العرب (كوباني)، مؤكّداً أن الشركاء الإنسانيين يواصلون توزيع المواد الغذائية والخبز والمساعدات النقدية في مراكز الإيواء الجماعية ومواقع النزوح.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة أنّ الشركاء في القطاع الصحي يقدمون خدمات طبية متنقلة تشمل التطعيمات والدعم النفسي، في حين استفاد أكثر من 1500 طفل ومئات النساء الحوامل والمرضعات في محافظة الحسكة من خدمات التغذية وفحص سوء التغذية.

عاصفة شتوية جديدة تزيد من معاناة النازحين

في سياق متصل، أفاد "أوتشا" بأن عاصفة شتوية قوية ضربت عدة محافظات سورية الأسبوع الماضي، بينها مناطق لم تتعافَ بعد من آثار العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد في 31 كانون الأول.

وأشار إلى تضرر أكثر من 1700 خيمة في مواقع النزوح بمحافظتي حلب وإدلب، إضافة إلى استمرار إغلاق الطرق الجبلية على الساحل السوري، ما أدى إلى عزل مجتمعات محلية في اللاذقية وطرطوس، كذلك، ما تزال الفيضانات وإغلاق الطرق تعيق الوصول إلى المناطق المتضررة في محافظتي حماة وحمص.

وختم "أوتشا" بالإشارة إلى أن الشركاء الإنسانيين قدموا، منذ تشرين الأول الماضي، مساعدات شتوية، شملت البطانيات والملابس الدافئة ومستلزمات التدفئة، لنحو 450 ألف شخص في مختلف المناطق السورية.