icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة توثق 16 ألف حالة نزوح في سوريا خلال أيار 2022

2022.07.15 | 07:27 دمشق

1
تركزت معظم تحركات النازحين داخلياً في شمال غربي سوريا - الأناضول
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

وثق تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "OCHA"، 16 ألف حالة نزوح جديدة في سوريا، خلال أيار الماضي، تركزت معظمها في شمال غربي البلاد، نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وقال التقرير إن حركة النزوح الداخلي ارتفعت في أيار 2022 بنحو 21 في المئة عن شهر نيسان الماضي، وكما هو الحال في الأشهر السابقة، تركزت معظم تحركات النازحين داخلياً في شمال غربي سوريا، حيث حدثت 81 في المئة داخل وبين محافظتي حلب وإدلب.

توزع حركات النزوح

استقبلت ناحية الدانا في محافظة إدلب أكبر عدد من النازحين في شهر أيار الفائت بنحو 2900 حركة نزوح، تليها ناحية الباب بمحافظة حلب التي استقبلت نحو 2150 حركة نزوح، بينما استقبلت ناحية معرة مصرين بمحافظة إدلب قرابة 1300 حركة نزوح، في حين استقبلت محافظة اللاذقية نحو 600 حركة نزوح.

وعلى مستوى المجتمع، استقبل مجتمع قباسين بريف حلب أكبر عدد من النازحين بنحو 1400 حركة نزوح، يليه مجتمع البرج في حلب حيث استقبل نحو 700 حركة نزوح، كما استقبل مركز مدينة اللاذقية نحو 600 حركة نزوح.

وقدر التقرير أن هذه التحركات يتم تحفيزها في الغالب من خلال الوصول إلى الخدمات وسبل العيش.

حركة "العودة الطوعية"

وفي أيار 2022، سجل التقرير نحو 9550 حركة عودة طوعية للنازحين داخلياً في جميع أنحاء سوريا، وهو ما يزيد بنسبة 15 في المئة عن حركات العودة في نيسان الماضي، وكان أكثر من 5473 من هذه التحركات (57 في المئة) حدثت داخل محافظتي حلب وإدلب.

وعلى مستوى النواحي، استقبلت ناحية احسم في محافظة إدلب أكبر عدد من حركات العودة التلقائية في شهر أيار، حيث بلغ عدد العائدين نحو 1500 شخص، بينما استقبلت ناحية سنجار بمحافظة إدلب نحو 1300 حركة عودة طوعية للنازحين داخلياً. خلال الفترة نفسها، استقبلت ناحية خان شيخون بمحافظة إدلب أكثر من 700 حركة عودة تلقائية في أيار 2022، بحسب التقرير.

على مستوى المجتمع، استقبل مجتمع قرية صراع في محافظة إدلب نحو 1100 عائد، وهو أكبر عدد من حركات العودة الطوعية في شهر أيار، بينما استقبل مجتمع خان شيخون في محافظة إدلب نحو 700 عائد، واستقبل مجتمع داريا في ريف دمشق نحو 600 حركة عودة. في حين استقبل مجتمع الشيخ مسكين في محافظة درعا وقرية البوليل بمحافظة دير الزور نحو 400 حركة عودة لكل منهما.

ارتفاع مستوى الفقر شمال غربي سوريا

وسبق أن حذر فريق "منسقو استجابة سوريا" من تزايد عجز القدرة الشرائية للمدنيين في شمال غربي سوريا خلال شهر حزيران مقارنة بالشهر الماضي، حيث ارتفعت الحدود الدنيا الأساسية لتصل إلى الأرقام الجديدة بناء على أسعار صرف الليرة التركية، وارتفاع الأسعار.

وأكد الفريق ازدياد حد الفقر إلى مستويات جديدة بنسبة 2.4 في المئة مما يرفع نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر إلى 86.4 في المئة في شمال غربي سوريا.

كما ارتفع حد الجوع في شمال غربي سوريا، وفقاً للفريق، إلى مستوى جديد بزيادة بنسبة 1.6 في المئة مما يرفع نسبة العائلات التي وصلت إلى حد الجوع 37.6 في المئة.

وازداد العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية التي تغطيها المنظمات بنسبة 9 في المئة، ليصل إلى نسبة 53.3 في المئة، بحسب إجمالي تغطية كل القطاعات الإنسانية.