الأمم المتحدة توثق ضحايا القصف على إدلب خلال صيف 2019

تاريخ النشر: 05.12.2019 | 09:14 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مقتل 1000 مدني بين شهري نيسان وآب الماضيين، ونزوح نحو 400 ألف مدني، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك على لسان ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام المنظمة الأممية أمس الأربعاء، في المقر العام للأمم المتحدة بمدينة نيويورك. بحسب وكالة الأناضول. 

وقال دوغريك إن المنظمات الإنسانية يساورها القلق الشديد إزاء مصير الملايين، وأضاف "شركاؤنا العاملون في القطاع الإنساني يساورهم القلق العميق بشأن مصير أربعة ملايين من المدنيين الموجودين شمال غربي سوريا بسبب استمرار تصاعد العنف والأعمال العدائية في المنطقة."

وجدد الناطق باسم الأمين العام مطالبة جميع الأطراف بخفض التصعيد شمال غرب سوريا، وقال "إن الأمم المتحدة تواصل تذكير جميع الأطراف بالتزاماتها إزاء حماية المدنيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني بما فيها اتباع مبدأ التمييز والتناسب والضرورة العسكرية." وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مغلقة أمس الأربعاء؛ لمناقشة التطورات الأخيرة في سوريا.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تشرين الثاني الماضي، إن أكثر من 60 منشأة طبية في محافظة إدلب تعرضت لقصف على مدى الشهور الستة الماضية، و منذ 29 من نيسان تعرضت 61 منشأة طبية للقصف بعضها تعرض لقصف عدة مرات، مشيرة إلى أنها استهدفت من جانب قوات النظام.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 277 مدنياً، بينهم 72 طفلاً و32 سيدة (أنثى بالغة)، و2 من الكوادر الإعلامية و3 من الكوادر الطبية و2 من كوادر الدفاع المدني على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا. كما وثَّق مقتل 27 شخصاً بسبب التعذيب، وما لا يقل عن 13 مجزرة، معظمها ارتكبته قوات النظام وروسيا، خلال شهر تشرين الأول الفائت. 

مقالات مقترحة
10 حالات وفاة و139 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر