الأمم المتحدة تنشر أرقاما عن مهجري الغوطة في مراكز الإيواء

تاريخ النشر: 30.03.2018 | 13:03 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قالت الأمم المتحدة إن عدد المهجرين من مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق تجاوز 80 ألف مدني، منذ التاسع من الشهر الجاري، وذلك بعد سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له على القطاع الأوسط ومدينة حرستا.

وجاء ذلك في تصريح صحفي لفرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام، الذي أشار إلى أن مايزيد عن 52 ألفاً موجودون في تسعة ملاجئ جماعية في ريف دمشق حيث يتم تزويدهم بإمدادات الطوارئ والمساعدة الصحية.

في حين تقول روسيا إن عدد الفارين من مدن الغوطة الشرقية بلغ 148 ألفا، وتفيد التقارير عن ظروف مأساوية يعيشها المدنيون في مراكز الإيواء في عدرا وحرجلة.

وكان علي الزعتري ممثل الأمم المتحدة في سوريا  قال بعد جولته على عدد من مراكز الإيواء في ريف دمشق "لو كنت مواطناً لما قبلت بأن أبقى في (مركز إيواء) عدا خمس دقائق بسبب الوضع المأساوي"، مضيفاً "صحيح أن الناس هربوا من قتال وخوف وعدم أمن، لكنهم ألقوا بأنفسهم في مكان لا يجدون فيه مكاناً للاستحمام".

وأوضحت مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة في وقت سابق أنها لا تشارك في اتفاق إجلاء المدنيين أو تطبيقه، ولكن فرقها تنتشر في مراكز الإيواء لمساعدة آلاف الأسر الوافدة التي تعاني من الإرهاق والجوع والعطش والمرض.

ويستمر مئات المدنيين بالنزوح يوميا من المدن والبلدات في الغوطة الشرقية التي سيطر عليها النظام في القطاع الأوسط مثل سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين، حيث كثف النظام وحليفه الروسي عمليات القصف الجوي خلال حملتهم العسكرية، وسط أنباء عن تعرض مئات النازحين للاعتقال من قبل قوات النظام.  

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا