الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار

تاريخ النشر: 31.07.2021 | 06:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من سقوط قتلى مدنيين ونزوح آلاف آخرين، من جراء هجمات قوات نظام الأسد على محافظة درعا في الجنوب السوري.

وقالت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، إيري كانيكو، "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين ونزوح بسبب الأعمال العدائية في درعا وخطر التصعيد المتزايد".

وأضافت "تراقب الأمم المتحدة الوضع بقلق، وقد وثق مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان مقتل 8 مدنيين بينهم امرأة و4 أطفال، وإصابة 6 آخرين بينهم طفلان بين 27 و29 تموز الجاري"، مشيرة إلى أن المنظمة الأممية تؤكد نزوح 2500 شخص بسبب العنف وانعدام الأمن خلال الأيام الثلاثة الماضية، فضلاً عن تلقيها تقارير تفيد بنزوح أكثر من 10 آلاف شخص آخرين.

وأوضحت المسؤولة الأممية أن "الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني يعملون على زيادة الاستجابة الإنسانية للأشخاص المحتاجين في درعا وفي مناطق النزوح المؤقت".

ووجهت كانيكو دعوة لوقف إطلاق النار، وحثت جميع الأطراف على تهدئة الوضع وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، مشددة على "ضرورة ضمان الوصول الآمن والمستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في درعا".

 

دعوات لتحييد المدنيين

من جانبهما، أعرب منسق الشؤون الإنسانية الأممي في سوريا، عمران رضا، ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مهند هادي، عن "قلقهما البالغ إزاء الأعمال العدائية في درعا البلد".

وفي بيان لهما، قال المسؤولان الأمميان إنه "على مدى اليومين الماضيين، أسفر القصف العنيف والاشتباكات البرية المكثفة في درعا البلد، وكذلك قرى طفس ومزيريب واليادودة غربي درعا، عن سقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك ما لا يقل عن ثمانية قتلى".

وأشار البيان إلى نزوح نحو 10،500 شخص، وإصابة مستشفى درعا الوطني بأربع قذائف هاون في 29 تموز الجاري، مما أدى إلى تدمير خزانات المياه وإيقاف وحدة غسيل الكلى عن العمل.

وأكد البيان على أنه "يجب على جميع الأطراف توخي الحرص المستمر لتجنيب المدنيين وتحييدهم عن الأعمال العسكرية، وأن الهجمات العشوائية محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي".

وشدد البيان على أن "الشركاء في المجال الإنساني، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، على استعداد لتقديم المساعدة للسكان المتضررين في جميع أنحاء محافظة درعا، وتذكير جميع الأطراف بأنه يجب عليهم السماح وتسهيل المرور السريع وغير المعوق للمساعدات الإنسانية إلى منطقة".

والثلاثاء الماضي خرق نظام الأسد اتفاق درعا، الذي جرى بين اللجنة المركزية وممثلين عنه بضمان روسي، لتبدأ قوات النظام بتحريك العربات العسكرية وعشرات الدبابات إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة درعا وأخرى إلى محيط حي المخيم، الأمر الذي تسبب ببدء حركة نزوح الأهالي من المنطقة.

وشنت قوات النظام، مدعومة بميليشيات محلية، صباح أول أمس الخميس هجوماً على أحياء درعا البلد من ثلاثة محاور، استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة وراجمات الصواريخ وصواريخ "الفيل"، في محاولة منها لاقتحام الحي، لكن أبناء درعا البلد تصدوا للهجوم وكبدوا قوات النظام والميليشيات الموالية له خسائر.

ووثّقت تقارير صحفية وحقوقية مقتل 15 مدنياً، بينهم 6 أطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام على مناطق متفرقة من محافظة درعا جنوبي البلاد عقب تصدي المعارضة لهجوم بهدف السيطرة الكاملة على حي درعا البلد.

ورداً على الهجوم، انتفض ريفا درعا الشرقي والغربي، حيث سيطرت مجموعات مقاتلة من أبناء المنطقة على أكثر من 20 حاجزاً وموقعاً عسكرياً لقوات النظام وأجهزة مخابراته، وتمكنوا من أسر أكثر من 100 عنصر وقتل أكثر من 10 آخرين.

 

درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
النظام يعتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري
الدفاع الروسية: الأوضاع باتت مستقرة جنوبي سوريا بفضل الجنود الروس
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف
طبيب سوري.. متحور دلتا من كورونا يصيب الشباب بشكل أكبر