الأمم المتحدة تطالب النظام بوصول "غير مشروط" للغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 10.01.2018 | 14:01 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

أعلنت الأمم المتحدة أن مدير مكتبها للشؤون الإنسانية سيزور سوريا بدءا من اليوم الثلاثاء لأهداف منها مناقشة كيفية تحسين سبل وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة، كما وجّه رئيسها أنطونيو غوتيريش، رسالة إلى النظام طالبه فيها بضرورة الوصول الإنساني غير المشروط للمدنيين بالغوطة الشرقية وحمايتهم.

لوكوك سيلتقي في دمشق، مع مسؤولين من النظام

وقالت الأمم المتحدة: إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك سيزور دمشق، وسيقضي فيها معظم مدة مهمته التي تستمر ثلاثة أيام كما سيزور حمص. وهذه أول زيارة له بهذه الصفة.

وجرت آخر زيارة لمسؤول للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إلى سوريا في ديسمبر كانون الأول 2015.

وقالت الأمم المتحدة، الاثنين 8 كانون الثاني، في بيان: إن لوكوك سيلتقي في دمشق، مع مسؤولين من النظام و "وكالات إنسانية وشركاء في المجال الإنساني وغيرهم من الأطراف المهمة“. وأضافت "في حمص، سيلتقي مع أناس عانوا بشكل مباشر من آثار الأزمة ويحتاجون إلى مساعدة للنجاة".

رسالة للنظام حول الغوطة الشرقية

وقال استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريحات إعلامية، الإثنين: إن "رسالة الأمين العام التي يريد توجيهها اليومَ هي ضرورة الوصول الإنساني الكامل وغير المقيّد للمدنيين في الغوطة الشرقية".

بات أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى الحماية وإلى المستلزمات الرئيسية للحياة.

وأضاف من مقر منظمته بنيويورك، أنّ رسالة الأمين العام تتضمّن أيضًا التأكيد على ضرورة التزام الحكومة السورية بحماية المدنيين.

وتابع أن غوتيريش "يأمل في أن يرى الشعب السوري نهاية لمعاناته، كما يأمل في أن يضع المتفاوضون السوريون مصالح بلادهم أوّلا، بغية التوصل إلى اتّفاق سياسي، ووضع نهاية لهذه الحرب".

وأردف: "مع سابع فصل شتاء يعيشونه، بات أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى الحماية وإلى المستلزمات الرئيسية للحياة، ونحن قلقون للغاية بشأن حماية وسلامة عشرات الآلاف من السوريين في جنوب إدلب وريف حماة شمالي سوريا".

وأعرب المسؤول الأممي عن "صدمة" منظمته من "تزايد الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية، حيث يجد المدنيون أنفسهم على خط النار، ولقد تلقينا تقريرًا مرعبًا يفيد بأن المركز الطبي الوحيد للطوارئ في مَديرا بالغوطة الشرقية، لحقته أضرار بسبب غارة جوية".

وتتعرض الغوطة الشرقية، منذ 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لقصف عنيف من طائرات النظام ومدفعيته، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

وقالت وكالات إغاثة ومسؤولون أردنيون: إن منظمات تابعة للأمم المتحدة بدأت الاثنين 8 كانون الثاني، للمرة الأولى منذ ستة أشهر، بتوصيل مساعدات لنحو 60 ألفا من اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم الركبان قرب حدود سوريا مع الأردن والعراق.

مقالات مقترحة
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا