icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة تدين تفجير منبج وتؤكد على حماية المدنيين والبنية التحتية

2025.02.05 | 09:01 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.10 | 21:51 دمشق

تفجير منبج
شدد المسؤول الأممي على ضرورة أن تفي جميع الأطراف في سوريا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدانت الأمم المتحدة التفجير الإرهابي في منبج، الذي استهدف مدنيين وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية وفق القانون الدولي الإنساني.
- أعلنت الرئاسة السورية عزمها ملاحقة منفذي التفجير الذي وصفته بالإرهابي، مشددة على أن الجريمة لن تمر دون عقاب، في ظل استمرار الهجمات في منبج.
- تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات وتوسيع بعثات التقييم والرصد، حيث أكملت 40 مهمة عبر الحدود إلى سوريا منذ بداية العام، لتقييم وتوزيع المساعدات.

دانت الأمم المتحدة التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة منبج شرقي حلب، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معظمهم من النساء، مؤكدة على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن سيارة ملغمة انفجرت بالقرب من مركبة كانت تقل نساء في طريقهن للعمل في الزراعة الموسمية، مضيفاً أن حادثاً آخر ناجم عن سيارة ملغمة وقع في المدينة نفسها، خلال نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن قتلى وجرحى، بينهم أطفال.

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين، مؤكداً على أنه "لا ينبغي استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية".

مجزرة منبج

وكانت الرئاسة السورية أعلنت أنها ستلاحق منفذي التفجير الذي وقع في مدينة منبج بشمالي البلاد، وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً وعدد من الجرحى، في هجوم يُعدّ الأكثر دموية منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في 8 كانون الأول الماضي.

ودانت الرئاسة السورية التفجير الذي وصفته بأنه "إرهابي غادر"، مؤكدة أن "الدولة السورية لن تتوانى عن ملاحقة ومحاسبة المتورطين في هذا العمل الإجرامي".

وشددت الرئاسة السورية على أن "هذه الجريمة لن تمر دون إنزال أشد العقوبات بمرتكبيها، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن سوريا أو إلحاق الضرر بشعبها".

وتتواصل الهجمات في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، مستهدفة مناطق مختلفة خلال الأسابيع الماضية، إذ شهدت المدينة 7 تفجيرات (آخرها يوم الإثنين 3 من شباط) خلال 36 يوماً، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

استمرار بعثات الرصد والتقييم الأممية

من جانب آخر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الأممية وشركاءها "يواصلون تقديم المساعدة وتوسيع نطاق بعثات التقييم والرصد الأممية، حيثما تسمح الظروف الأمنية بذلك".

وأوضح أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكمل، الاثنين الماضي، مهمة عبر الحدود بين تركيا وإدلب لتقييم توزيع النقود، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة أكملت، منذ بداية هذا العام، 40 مهمة عبر الحدود إلى سوريا، أي ما يقرب من ضعف عدد المهام الأممية التي أجريت في الوقت نفسه من العام الماضي، معظم هذه المهام كان لمراقبة وتقييم المشاريع.

وخلال الأسبوع الماضي، قاد مكتب "أوتشا" أيضاً مهمة إلى محافظة السويداء، في جنوب غربي سوريا، للتفاعل مع سلطات تصريف الأعمال وتقييم الوضع في المستشفى الوطني هناك.

وكشفت المهمة الأممية، والتي تعتبر الأولى للأمم المتحدة إلى السويداء منذ تشرين الأول 2023، أن هناك حاجة ماسة لمياه الشرب والزراعة بسبب زيادة الجفاف على مر السنين.