الأمم المتحدة تخفض تصنيف الحشيش إلى فئة المخدرات "الأقل خطورة"

تاريخ النشر: 03.12.2020 | 12:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

صوّت أعضاء لجنة الأمم المتحدة للمخدرات، على إعادة تصنيف مادتي "الحشيش" و"خام القنّب" من تصنيف "منظمة الصحة العالمية" للمخدرات الأكثر تقييداً وخطورة "الجدول الرابع"، إلى الفئة الأقل خطورة في الجدول الأول.

وصوّتت، 27 دولة من أعضاء اللجنة، في جلسة عُقدت أمس، لصالح إعادة جدولة "القنّب" و"خام القنّب"، في مقابل رفض 25 دولة، وفق ما نقلت شبكة "CNN" الأميركية.

وتقول لجنة الأمم المتحدة للمخدرات، إن المواد في الجدول الرابع، الذي يشمل "الهيروين" والمخدرات الصناعية، تعتبر "شديدة الإدمان، ومعرضة بشدة لسوء الاستخدام، ونادراً ما تستخدم في الممارسة الطبية".

ولا تزال عقاقير الجدول الأول تعتبر "مسببة للإدمان بدرجة كبيرة، ومعرضة بشدة لسوء الاستخدام"، لكنها قد تشمل المخدرات المستخدمة لأغراض طبية.

وصوّت الأعضاء ضد التوصيات الأخرى، التي تضمنت تصنيفَ مكوّنٍ ذي تأثيرٍ نفسي من مادة "الحشيش" وهو "رباعي هيدروكانابينول"، وعقار درونابينول" وهو نسخة صناعية من "THC".

ولا يؤثر التغيير في التصنيف بشكل فوري على كيفية سيطرة الحكومات على المواد المجدولة، لكن العديد من البلدان تتطلع إلى الأمم المتحدة للحصول على إرشادات.

وقال المحلل في مجلة "Marijuana Business Daily"، وهي مجلة تجارية أميركية، تغطي الصناعات الطبية لمادة "الماريغوانا": إن قرار الأمم المتحدة يعتبر "اعترافا ضمنيا بفائدتها العلاجية، وإن الماريغوانا ليست خطيرة كما كان يعتقد منذ نحو 60 عاماً".

وتحتوي نبتة القنب الهندي، المعروفة باسم "الماريجوانا" أو "الحشيش"، على نحو 85 مادة مخدرة مختلفة، ويتم استخدامها لأغراض ترفيهية أو روحية أو طبية.

كما تحتوي نبتة القنب الهندي على مركبات كيميائية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي بشكل مباشر، وتوجد هذه المركبات بأعلى تركيز في الأوراق والزهور، وهي الأجزاء التي تُستخدم في الصناعات الدوائية.


 

اقرأ أيضاً: إيرادات النظام الأولى.. أطنان مخدرات الأسد وحزب الله تغزو العالم

الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين