icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية في غزة مع حلول فصل الشتاء

2025.11.05 | 13:16 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.05 | 16:45 دمشق

مساعدات
امرأة فلسطينية تحمل مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة (برنامج الأغذية العالمي/إكس)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- برنامج الأغذية العالمي يحذر من كارثة إنسانية في غزة مع اقتراب الشتاء، حيث تصل نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية، مما يفاقم معاناة آلاف العائلات النازحة.
- مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يشير إلى تحسن طفيف في التغذية، لكن الفجوة بين الشمال والجنوب لا تزال كبيرة، مع استمرار معاناة الأطفال من سوء التغذية.
- المنظمات الفلسطينية تؤكد أن المساعدات لا تلبي الاحتياجات، حيث تصل فقط 25-30% من الكمية المتوقعة، مع عزلة تامة لمدينة رفح واحتياجات ملحة للمأوى والمستلزمات الأساسية.

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار ضعف المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة، وتهالك الخيام التي تؤوي آلاف العائلات النازحة منذ شهور.

وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان، مساء الثلاثاء، إن نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية تصل إلى القطاع، بعد نحو أربعة أسابيع من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحرب على غزة.

ومن جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن 10% من الأطفال الذين يتم فحصهم في غزة لا يزالون يعانون من سوء التغذية الحاد، بانخفاض عن 14% في أيلول/سبتمبر، مع وجود أكثر من ألف طفل يعانون من أشد أشكال سوء التغذية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأضاف المكتب أن نصف الأسر في غزة أبلغت عن زيادة في فرص الحصول على الغذاء، لا سيما في الجنوب، مع دخول المزيد من المساعدات والإمدادات التجارية بعد الهدنة. وأوضح أن الأسر تحصل على وجبتين في المتوسط يومياً، بعد أن كانت تتناول وجبة واحدة خلال تموز/يوليو.

وأكد المكتب أنه ما تزال هناك فجوة حادة بين الجنوب والشمال، حيث تبقى الأوضاع في الشمال أسوأ بكثير.

منظمات فلسطينية تحذّر أيضاً

بدورها، قالت مجموعة من المنظمات الفلسطينية إن حجم المساعدات الإجمالية يتراوح بين ربع وثلث الكمية المتوقعة.

وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا: "نحن مقدمون على شهر الشتاء في وقت قريب جدًا، مما يعني مياه أمطار وفيضانات متوقعة، واحتمال انتشار أمراض كثيرة بسبب وجود مئات الأطنان من النفايات بالقرب من التجمعات السكانية".

وأضاف أن 25 إلى 30% فقط من كمية المساعدات المتوقعة إلى غزة هي التي دخلت حتى الآن، في حين تشير التقديرات إلى أن 1.5 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في القطاع.

مناطق واسعة في غزة بلا مساعدات ورفح في عزلة تامة

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، أن مناطق واسعة من قطاع غزة لا تصلها المساعدات، ومنها مدينة رفح التي تعيش عزلة تامة.

وقال الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، إنّ المساعدات التي يتم إدخالها حالياً لا تفي بالاحتياجات الكبيرة الناتجة عن عامين من الحرب، لافتاً إلى أن الحاجة إلى المساعدات الإغاثية والإنسانية والوقود والأوكسجين وأدوات التخدير والتعقيم ومستلزمات الجراحة كبيرة جداً، بحسب قناة "المملكة".

وأضاف أن مئات الآلاف من العائلات تفترش الأرض وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، وتحتاج بشكل عاجل إلى الخيام والأفرشة والأغطية مع اقتراب فصل الشتاء.