icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة تبحث في دمشق مواءمة برامج التعافي مع رؤية "سوريا بدون مخيمات"

2026.08.10 | 10:49 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.10 | 10:51 دمشق

اجتماع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح  مع اللجنة التوجيهية المكلفة بتنفيذ استراتيجية رؤية “سوريا بدون مخيمات”
اجتماع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح مع اللجنة التوجيهية المكلفة بتنفيذ استراتيجية رؤية “سوريا بدون مخيمات” (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رؤية "سوريا بدون مخيمات": تركز على إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق العودة، مما يهيئ بيئة مواتية لعودة النازحين بشكل طوعي وآمن وكريم ومستدام، مع التأكيد على الاستثمار في المجتمعات المحلية.

- التنسيق والتكامل: يشدد الاجتماع على أهمية التعاون بين الحكومة السورية ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص، لضمان توافق الخطط الأممية مع الأولويات الوطنية للتعافي، وتوجيه الموارد نحو المناطق ذات الأولوية.

- العودة المستدامة: لا تعني الرؤية إغلاق المخيمات فوراً، بل تهدف إلى معالجة العوائق التي تحول دون العودة، وقياس النجاح بقدرة النازحين على الاستقرار المستدام في مجتمعاتهم.

بحث المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، الأحد، مع اللجنة التوجيهية المكلفة بتنفيذ رؤية "سوريا بدون مخيمات"، في العاصمة دمشق، آليات التنسيق المشترك وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين لتنفيذ الرؤية.

وقالت وكالة الانباء السورية "سانا" إن الاجتماع تركز على رؤية "سوريا بدون مخيمات" باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لأولويات التعافي، والإطار الذي يربط بين العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة وبين إعادة تأهيل مناطق العودة واستعادة الخدمات الأساسية فيها.

وتابعت أنه استعرض خلال الاجتماع الرؤية، وآلية العمل المقترحة لتنفيذها، بما في ذلك تحديد المناطق ذات الأولوية والاحتياجات الأساسية فيها، والتأكيد على أهمية الانتقال من الاستجابة القائمة على إدارة المخيمات إلى مقاربة متكاملة تستثمر في المجتمعات ومناطق العودة، وتزيل العوائق التي تحول دون العودة المستدامة.

وأضافت أنه جرى التأكيد على أهمية التكامل بين الحكومة السورية ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة وحتى القطاع الخاص، وضرورة أن تتواءم الخطط والبرامج الأممية بصورة دقيقة مع الأولويات الوطنية للتعافي، وفي مقدمتها رؤية "سوريا بدون مخيمات"، وأن تنعكس هذه المواءمة عملياً في توجيه الموارد والبرامج نحو المناطق ذات الأولوية للعودة، ضمن إطار وطني واضح تقوده الحكومة بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

ولفتت إلى أن تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق العودة، شكل محوراً رئيسياً في النقاش، باعتباره شرطاً أساسياً لتهيئة بيئة مواتية للعودة، ويشمل ذلك، بحسب احتياجات كل منطقة، إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية والمدارس وشبكات المياه والصرف الصحي والأفران والخدمات البلدية والطرق والمواصلات وغيرها، من المرافق والخدمات التي تمكّن الأسر من استعادة حياتها واستقرارها في مجتمعاتها.

وأشارت إلى إلى أنه جرى خلال الاجتماع التأكيد على أن رؤية "سوريا بدون مخيمات" لا تعني إغلاق المخيمات أو الدفع باتجاه العودة قبل توافر شروطها، وإنما تقوم بصورة أساسية على دعم عودة النازحين بشكل طوعي وآمن وكريم ومستدام، من خلال معالجة العوائق التي تحول دون العودة والاستثمار في الخدمات والبنية التحتية وفرص الاستقرار في مناطق العودة، مبينةً أن نجاح الرؤية يقاس بمدى قدرة النازحين على العودة والاستقرار بصورة مستدامة، وليس بمجرد مغادرة المخيمات.

رؤية "سوريا بلا مخيمات"

تعمل الحكومة السورية على تنفيذ رؤية "سوريا بلا مخيمات" عبر مسار يجمع بين إعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق المتضررة، وتنسيق الجهود بين الوزارات والمحافظات والجهات الدولية.

وتهدف الرؤية إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإنهاء معاناة النزوح، وربط العودة بإعادة الخدمات الأساسية وتعزيز عوامل الاستقرار والتعافي.