icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة تؤكد تقدم مسار العدالة في سوريا وتحذر من تراجع التمويل الإنساني

2026.05.15 | 18:46 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.15 | 18:48 دمشق

منظمة الأمم المتحدة - إنترنت
منظمة الأمم المتحدة - إنترنت
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد نائب المبعوث الأممي كلاوديو كوردوني على التقدم في المساءلة والعدالة في سوريا، مشيداً بجهود المحاسبة العادلة ودور اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية في إعداد مسودة قانونية شاملة.
- رحب كوردوني بعودة النازحين إلى عفرين، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً للاستقرار، وأدان التوغلات الإسرائيلية في درعا والقنيطرة، داعياً للالتزام باتفاق 1974.
- أشار توم فليتشر إلى تراجع التمويل الإنساني رغم الاحتياجات الهائلة، مؤكداً ضرورة التمويل المرن لمواجهة الأضرار والضغوط على الخدمات الأساسية.

أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، اليوم الجمعة، وجود "تقدّم مستمر نحو المساءلة" مع تزايد الانخراط الدولي والإقليمي في الملف السوري، مشيراً إلى أن العدالة "بدأت تتحقق رغم تأخرها لسنوات طويلة من الحرب".

وأوضح كوردوني أن الأمم المتحدة تعرب عن "تضامنها الكامل مع الضحايا والناجين من الجرائم الفظيعة" التي ارتكبت خلال سنوات الحرب، مشيداً بالجهود الرامية إلى ضمان أن تجري إجراءات محاسبة المتورطين وفق معايير المحاكمة العادلة.

كما رحب بجهود اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية لإعداد مسودة قانونية لعملية شاملة في هذا الإطار.

وفي الشأن الإنساني، رحب المسؤول الأممي باستمرار عودة النازحين المنظمة إلى مدينة عفرين من الحسكة والقامشلي، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس مؤشرات إيجابية على صعيد الاستقرار المحلي.

كما دان كوردوني التوغلات الإسرائيلية والقصف والعمليات العسكرية المبلغ عنها في محافظتي درعا والقنيطرة، مؤكداً أنها "تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

ودعا إسرائيل إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والكشف عن مصير المعتقلين السوريين والإفراج عن كل من اعتُقل بما يخالف القانون الدولي.

التمويل الإنساني في سوريا يشهد تراجعاً

من جانبه، وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر المرحلة الحالية في سوريا بأنها "حرجة لكنها واعدة"، داعياً إلى التركيز على المكاسب الإنسانية وجهود التعافي.

وأشار فليتشر إلى أن التمويل الإنساني المخصص لسوريا يشهد تراجعاً، رغم أن الاحتياجات الإنسانية "ما تزال هائلة وتشمل غالبية السكان"، لافتاً إلى أن عودة النازحين إلى مناطقهم تضاعف الضغوط على الخدمات الأساسية والبنية التحتية وسبل المعيشة.

وأضاف أن الفيضانات الأخيرة تسببت بأضرار واسعة في الأراضي الزراعية والجسور والطرق، مؤكداً أن توفير تمويل إنساني مرن بات ضرورياً للوصول إلى مزيد من المحتاجين، في وقت لا تزال فيه الذخائر غير المنفجرة تشكل تحدياً كبيراً أمام عودة المهجرين إلى مناطقهم.