الأمم المتحدة تأمل في إيصال المساعدات للمدنيين في دوما

تاريخ النشر: 12.04.2018 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 16.04.2018 | 22:01 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لرويترز اليوم الخميس إن المنظمة تأمل في أن تتمكن من توصيل مساعدات إنسانية لمئة ألف مدني في غوطة دمشق الشرقية بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط أنباء عن دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة. 

وقال إيجلاند "ما آمل فيه هو أن تكون معركة الغوطة قد انتهت، وإن تأخر ذلك كثيرا، لأنه يبدو أن هناك اتفاقا بشأن دوما... مما قد يمكننا من الوصول لأول مرة منذ فترة طويلة لمساعدة السكان داخل دوما".

وأضاف أن الأمم المتحدة بقيت لوقت طويل ممنوعة من إدخال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وتابع أنه يأمل في أن يجري إجلاء كل من يريدون مغادرة الغوطة الشرقية وأن يبقى فيها كل من يريدون ذلك.

وقال إيغلاند الأسبوع الماضي قبيل وقوع الهجوم الكيماوي إن ما بين 80 و150 ألف مدني في دوما "على شفا الانهيار"، وذلك بعد قرابة ست سنوات من الحصار تحت قصف جوي ومدفعي لقوات النظام وروسيا بلغ أشده في الأشهر الماضية.

واختتمت قوات النظام عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية باستهداف مدينة دوما بالسلاح الكيماوي، مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات من العوائل التي اختبأت من القصف المدفعي والغارات الجوية الروسية.

وتجاهل النظام وروسيا وإيران قرار مجلس الأمن 2401 الصادر في 24 من شهر شباط الماضي والذي نص على وقف الأعمال القتالية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية، ونزح جراء التصعيد العسكري على الغوطة نحو 130 ألف مدني إلى مراكز الإيواء الخاضعة لسيطرة النظام قرب الغوطة الشرقية.

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق