الأمم المتحدة: العائلات في إدلب تشعر بالصدمة وبتخلي العالم عنها

تاريخ النشر: 01.02.2020 | 09:06 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها تبحث عن حلول عاجلة لزيادة الدعم الإنساني للنازحين شمالي غربي سوريا، في ظل الوضع الإنساني المتفاقم في إدلب وغرب حلب بسبب هجمات النظام بدعم من روسيا.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن"التقارير الأخيرة التي ترد إلينا، تشير إلى استمرار الغارات الجوية والقصف في جنوب إدلب وغرب حلب، حيث تتحرك الخطوط الأمامية بسرعة على طول الطريق السريع باتجاه سراقب".

وأضاف: "في العديد من القرى، ذُكر أن عشرات المدنيين -بمن فيهم نساء وأطفال- قُتلوا أو أُصيبوا في القتال وأوقفت منشآت طبية عديدة أنشطتها بسبب انعدام الأمن".

وتابع: "ما تزال المنظمات الإنسانية على الأرض تحاول تنظيم ودعم عمليات إجلاء الأشخاص الذين يسعون لمغادرة أريحا وسراقب والمناطق المحيطة بها، وفي الوقت نفسه تبحث الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بشكل عاجل في جميع الخيارات لزيادة الاستجابة الإنسانية لمساعدة الأسر النازحة".

وحذر دوغريك من أن "الوضع في إدلب يزداد صعوبة حاليا، وتشعر العائلات التي تتعرض للهجمات بالصدمة وبتخلي العالم عنها".

وقال منسقو استجابة سوريا في بيان لهم الجمعة، إن أعداد النازحين من المنطقة المنزوعة السلاح، منذ اتفاق سوتشي 17 أيلول 2018، وحتى 31 كانون الثاني 2020 بلغ 1695516 نسمة.

وسيطرت قوات نظام الأسد مدعومةً بميليشيات إيرانية مساندة لها وغطاء جوي روسي مكثف، ليل الثلاثاء - الأربعاء، على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، بعد معارك عنيفة خاضتها الفصائل العسكرية، في ظل اتباع روسيا و"النظام" سياسة الأرض المحروقة.

مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً