الأمم المتحدة: إصابات كورونا في سوريا تشهد ارتفاعا متواصلا

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 20:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" (OCHA)، اليوم الثلاثاء، إن أعداد الإصابات بكورونا في سوريا تشهد ارتفاعاً متواصلاً.

وأشار المكتب، في تقرير نشره على حسابه في موقع تويتر، إلى أنّ العاملين في القطاع الصحي يعملون في ظل ظروف صعبة للغاية، وأضاف أن هناك زيادة كبيرة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا رغم النقص الحاد بأعداد الفحوص المجراة للكشف عن الفيروس.

وأشار إلى عدد حالات كورونا التي أبلغت عنها وزارة الصحة التابعة لحكومة نظام الأسد بلغت ​​14،048 (921 حالة وفاة ، 7561 حالة شفاء). وأفادت وزارة الصحة، في شهر كانون الثاني، عن ارتفاع حاد في عدد المصابين بالفيروس من العاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث تم الإبلاغ عن 459 حالة رسمية حتى الآن.

وصرح المكتب أنه واعتبارًا من 25 من كانون الثاني، أجري ما يقارب 91.379 اختبارًا في مختبرات في دمشق حلب وحمص واللاذقية وريف دمشق، بمتوسط ​​حالي يقارب 550 اختبارًا يوميًا، وفقاً لما نقله المكتب عن وزارة صحة النظام.

وقال المكتب في تقريره أنه تم تحديد العاملين الصحيين، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، على أنهم مجموعات عالية الخطورة يجب إعطاؤها الأولوية في لقاحات كورونا عن طريق تطبيق كوفاكس الذي يتم برعاية منظمة الصحة العالمية، واليونيسف وشركاء آخرين.

اقرأ أيضاً: هيومن رايتس ووتش تطالب بتوزيع اللقاح بشكل عادل في سوريا

وفصّل مكتب الأمم المتحدة الحالات التي أعلنت عنها وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد، إذ بلغ مجموع الإصابات المعلنة 14048 حالة مؤكدة مختبريًا حتى الآن: 7 منها في الرقة، و35 في الحسكة، 58 في دير الزور، 240 في القنيطرة، 658 في حماة، 835 في السويداء، 924 في درعا، 1056 في طرطوس، 1424 في ريف دمشق، 1742 في اللاذقية ؛ 2135 في حلب، 2223 في حمص، و2711 في دمشق. ويشير التحليل الوبائي إلى ظهور الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا في سوريا، وذلك منذ منتصف شهر كانون الأول 2020.

وبالنسبة للكثيرين ممن يعيشون حاليًا في سوريا، يمثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي بعضًا من أصعب التحديات التي شهدتها السنوات العشر الماضية من الحرب، بينما اقترحت التقديرات قبل عام واحد أن 80 % من السكان يعيشون تحت خط الفقر، تشير التقديرات الحالية إلى أنه من المحتمل أن يكون المزيد من الأسر قد تم دفعها نحو الفقر والعوز، وفقاً للتقرير.

وذكر المكتب أن الآثار الاجتماعية والاقتصادية للوباء لا تزال تشكل قوة مفاقمة للجائحة الكبيرة بالفعل، وتزيد من الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد.

اقرأ أيضاً: 5 وفيات و425 إصابة بكورونا خلال الفصل الأول في مدارس حمص
 

اقرأ أيضاً: كورونا.. 9 إصابات و26 حالة شفاء جديدة شمال غربي سوريا