icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة: إسرائيل تمنع المساعدات الإنسانية والجوع يهدد شمالي غزة

2024.11.27 | 15:58 دمشق

آخر تحديث: 27.11.2024 | 16:00 دمشق

إسرائيل مستمرة في عرقلة دخول المساعدات إلى غزة (انترنت)
إسرائيل مستمرة في عرقلة دخول المساعدات إلى غزة ـ (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعرقل إسرائيل الجهود الإنسانية للوصول إلى الفلسطينيين في شمال غزة، حيث فشلت 41 محاولة لإدخال مساعدات حيوية، مما يزيد من معاناة المدنيين تحت الحصار والقصف المكثف.
- حذرت "أونروا" من كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة، حيث يبحث السكان عن الطعام في مكبات النفايات، مطالبة بوقف إطلاق النار فوراً لتوفير المساعدات الأساسية.
- يستمر العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من 14 شهراً، متسبباً في دمار واسع وقتلى وجرحى، مع استهداف قوافل الإغاثة والمرافق الحيوية.

قالت الأمم المتحدة إنّ إسرائيل تقوم بعرقلة الجهود الإنسانية للوصول إلى الفلسطينيين المحاصرين في شمالي قطاع غزة، حيث فشلت "41 محاولة" هذا الشهر لإدخال مساعدات منقذة للحياة.

ووفق تصريحات نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، فإنّ الحصار الإسرائيلي المفروض على شمالي غزة منذ أكثر من 50 يوماً يفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون قصفاً مكثفاً وظروفاً إنسانية كارثية.

وأضاف حق في مؤتمر صحفي أن المدنيين الذين فروا من شمالي غزة إلى مناطق أكثر أماناً في مدينة غزة يعانون أيضاً من نقص حاد في الإمدادات والخدمات، إضافة إلى الاكتظاظ وتدهور الأوضاع الصحية.

كما أكد المسؤول الأممي أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات جسيمة في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وتوزيعها، وفق ما ذكرت وكالة "قنا" الفلسطينية.

"أونروا" تحذر من كارثة إنسانية

من جهتها، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من وصول الجوع في قطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدة أن سكان القطاع يبحثون عن بقايا الطعام في مكبات النفايات وسط تفاقم الأوضاع مع دخول فصل الشتاء. وطالبت الوكالة بوقف إطلاق النار فوراً لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة، مشيرة إلى أن الحياة أصبحت "مستحيلة" في ظل غياب الغذاء والماء والدواء.

ممارسات إسرائيلية متكررة

وفي السياق، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 14 شهراً عدواناً شاملاً على غزة، يتضمن غارات جوية وقصفاً برياً وبحرياً أسفر عن عشرات آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وتعكس العرقلة الإسرائيلية للمساعدات الحالية نمطاً مستمراً من الممارسات التي تشمل استهداف قوافل الإغاثة وتدمير المستشفيات والمراكز الطبية في القطاع، مما يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة.