icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة: أكثر من ألف قتيل وجريح بين المدنيين في أوكرانيا منذ بدء الهجوم

2022.03.05 | 05:40 دمشق

20220304_2_52458504_74302954.jpg
بعد الهجمات الروسية تجمع السكان لمغادرة مدينة لفيف (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت الأمم المتحدة أمس الجمعة، أن 1006 مدنيين وقعوا ضحايا في أوكرانيا، ضمنهم 331 حالة وفاة، منذ بدء العملية العسكرية الروسية وحتى 3 آذار الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك: إن "مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان أفاد بأنه منذ بدء التدخل العسكري الروسي في 24 فبراير/ شباط الماضي وحتى 3 مارس الجاري، تم تسجيل 1006 مدنيين كضحايا في أوكرانيا، ويشمل ذلك 331 حالة وفاة".

وأضاف أنه "من المرجح أن ترتفع الكلفة البشرية".

في السياق ذاته، رحب المتحدث الأممي بالأنباء الواردة حول اتفاق روسي - أوكراني بتسهيل المرور الآمن للمدنيين خارج مناطق الصراع في أوكرانيا.

وأشار دوجاريك إلى أن "ملايين الأشخاص (بأوكرانيا) يحتاجون بشكل عاجل إلى ممر آمن ومساعدات إنسانية منقذة للحياة والحماية".

والخميس، أعلن ميخايلو بودولياك، مستشار مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، عن اتفاق وفد بلاده مع نظيره الروسي على إنشاء ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين في أوكرانيا، وذلك خلال جلسة مفاوضات ثانية عقدها الوفدان بمدينة بريست الحدودية في بيلاروسيا بغية حل الأزمة بين البلدين، ودعا دوجاريك الجانبين، "لضمان تنظيم الممر بطريقة تسمح بسلامة وكرامة وحماية المدنيين"، وأبدى "استعداد الوكالات الإنسانية للعمل مع الأطراف لحماية ورعاية المدنيين، سواء اختاروا البقاء أو مغادرة المناطق".

وأضاف دوجاريك أن "الإمدادات الأساسية بما في ذلك الغذاء والدواء ومستلزمات النظافة الأساسية، نادرة بشكل متزايد في المناطق الأكثر تضرراً، فضلاً عن تضاؤل الاحتياطات النقدية".

وتابع أن "أكثر من 1.2 مليون شخص عبروا حتي الآن الحدود الدولية، في حين يواصل شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأوكرانيا تقديم المساعدة في المناطق المأمونة، بما في ذلك شرقي أوكرانيا، حيث تقدم المنظمات غير الحكومية المحلية الغذاء والمستلزمات المنزلية ومواد الإيواء".

وأطلقت روسيا في 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.