icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة: أبناء العشائر في السويداء يتعرضون للتهجير

2025.07.17 | 23:41 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.18 | 04:15 دمشق

45675
جلسة مجلس الأمن الطارئة بخصوص سوريا 17 تموز 2025 (الأمم المتحدة)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نددت الأمم المتحدة بالعنف ضد المدنيين في السويداء، مشيرة إلى تهجير العشائر البدوية بعد انسحاب الجيش السوري، ودعت إلى حماية المدنيين وتحقيق المصالحة لضمان الاستقرار.
- دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى عملية انتقال سياسي شاملة تضمن التعافي الوطني، مطالباً السلطات السورية بالتحقيق في الانتهاكات بشفافية وسرعة.
- استنكرت الأمم المتحدة العدوان الإسرائيلي على سوريا، مؤكدة أن الغارات تقوض جهود بناء سوريا جديدة، ودعت إلى التزام إسرائيل وسوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 للحفاظ على الاستقرار.

نددت الأمم المتحدة بالانتهاكات والعنف الممارس بحق المدنيين في السويداء، مشيرة إلى أن العشائر البدوية تتعرض لهجمات وعمليات تهجير من قبل الفصائل المحلية في المحافظة.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خالد خياري، خلال جلسة مجلس الأمن، اليوم الخميس، إن المدنيين من أبناء العشائر العالقين في السويداء يتعرضون للتهجير عقب انسحاب الجيش السوري من المحافظة.

وأضاف: "نحث جميع الأطراف في سوريا على حماية المدنيين ووصولهم إلى أماكن آمنة"، مؤكداً على أن "الأمن والاستقرار في السويداء وسوريا ما بعد الأسد لا يمكن أن يتحقق إلا بالمصالحة وإشراك جميع مكونات المجتمع السوري".

ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إلى "عملية انتقال سياسي تشمل الجميع وتضمن التعافي الوطني وتضع الأساس لاستقرار طويل الأمد".

وأفاد بأنه أحيط علماً ببيان مكتب الرئاسة السورية الذي يدين الانتهاكات ويلتزم بالتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها، مناشداً السلطات السورية "ضمان شفافية هذا التحقيق وتوافقه مع المعايير الدولية، وسرعة إنجازه".

كما أعرب خياري عن استنكار الأمم المتحدة للعدوان الإسرائيلي على سوريا، واصفاً الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على دمشق بأنها "تقوّض جهود بناء سوريا الجديدة وتحرمها من الاستقرار".

استنكار العدوان الإسرائيلي على سوريا

كما أعرب خياري عن استنكار الأمم المتحدة للعدوان الإسرائيلي على سوريا، واصفاً الهجمات الإسرائيلية بأنها "تقوّض جهود بناء سوريا الجديدة وتحرمها من الاستقرار".

وأشار المسؤول الأممي إلى أن إسرائيل كثّفت غاراتها الجوية على الأراضي السورية بذريعة حماية "المجتمع الدرزي". وكرر إدانة الأمين العام للغارات الجوية التصعيدية الإسرائيلية بما في ذلك على السويداء ودرعا ووسط العاصمة دمشق.

وقال: "بالإضافة إلى انتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها، تقوض أفعال إسرائيل الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تعيش بسلام مع نفسها ومع المنطقة، وتزيد من زعزعة استقرارها في وقت حساس".

وشدد على ضرورة التزام كل من إسرائيل وسوريا ببنود اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 للحفاظ على وقف إطلاق النار بين الطرفين، والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من تقويضه وتقويض استقرار الجولان.