الأمطار تُغرق مخيم مهجّري الغوطة الشرقية قرب الباب (صور)

تاريخ النشر: 08.05.2018 | 12:05 دمشق

آخر تحديث: 13.05.2018 | 23:17 دمشق

تلفزيون سوريا

غمرت مياه الأمطار الغزيرة، اليوم الثلاثاء، مخيماً يقطنه مهجّرو غوطة دمشق الشرقية على أطراف مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، في ظل سوء الأحوال الجوية التي ضربت المنطقة.

وقال مصدر محلي في مدينة الباب لـ موقع تلفزيون سوريا، إن أمطارا غزيزة انهمرت على المدينة منذ أمس الإثنين، وأدت إلى فيضان في مخيم "ضيوف الشرقية" الذي يقطنه مهجّرو الغوطة الشرقية، على طريق الراعي شماليّ مدينة الباب.

وتوجّهت فرق الدفاع المدني في المنطقة - حسب المصدر -، إلى مخيم "ضيوف الشرقية" وبدأت بسحب المياه لافتاً إلى أن عملهم ما زال مستمراً نتيجة غزارة الأمطار التي سقطت وأغرقت المخيم بأكمله، وسط معاناة المهجّرين هناك مِن انتشار الطين في كل مكان، ونقص المستلزمات الأساسية.

ونشرت وكالة "كميت" المقرّبة مِن "جيش الإسلام" (المهجّر حديثاً إلى الشمال السوري)، صوراً تظهر غرق كامل مخيم "ضيوف الشرقية" الذي يقطنه غالبية مهجّري مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ومخيّم (ضيوف الشرقية) أُنشئ في تشرين الأول عام 2017، بتبرعات المغتربين من أبناء المنطقة الشرقية إلى ذويهم النازحين في مدينة الباب، ولكن لم يكتمل إعداده بشكل كامل، ولم تتجهّز مرافقه الصحيّة، في ظل غياب المنظمات الإنسانية بالعمل على إتمامه.

ومع وصول أولى قوافل مهجّري مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بادر الأهالي إلى إبلاغ الجهات العاملة ضمن "منسقو الاستجابة"، باستعدادهم لـ تقديم المخيم في وضعه الراهن لـ أهالي دوما، وأن تعمل المنظمات على استكمال مسلتزماته.

يشار إلى أن معظم مخيمات الشمال السوري وخاصة تلك الواقعة على الحدود السورية - التركية، تشهد دائماً أوضاعاً إنسانية صعبة مع تساقط الأمطار، واشتداد الرياح التي تقتلع أحياناً بعض الخيام  وتتلف أخرى، في ظل عدم توفر وسائل التدفئة والمقومات الأساسية للحياة.

مقالات مقترحة
كورونا.. 7 وفيات و105 إصابات جديدة في مناطق "النظام"
شرق الفرات والتعثر المستمر في إدارة أزمة كورونا
أوقاف النظام السوري تسمح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد في رمضان