icon
التغطية الحية

الأمطار تعزز الآمال.. أكثر من 750 ألف هكتار قمح وشعير في الحسكة

2026.02.25 | 14:27 دمشق

آخر تحديث: 25.02.2026 | 14:48 دمشق

قمح
سنابل قمح (أرشيفية - رويترز)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زُرعت في محافظة الحسكة أكثر من 750 ألف هكتار بمحصولي القمح والشعير، مع توقعات بموسم وفير بفضل الهطولات المطرية المتلاحقة والأجواء الدافئة.
- بلغت المساحات المزروعة بالقمح المروي 100,200 هكتار، والقمح البعل 363,300 هكتار، بينما زُرع الشعير المروي على 21,000 هكتار والشعير البعل على 268,000 هكتار.
- تتابع مديرية الزراعة بالتعاون مع الدوائر الزراعية نمو المحاصيل وتتحرى الإصابات الحشرية، بينما أعدت وزارة الزراعة استراتيجية مرنة للفترة 2026-2030 لدعم البنى التحتية الزراعية.

سجّلت المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة الحسكة أكثر من 750 ألف هكتار، خلال الموسم الزراعي الحالي، في وقت عزّزت فيه الهطولات المطرية المتلاحقة الآمال بموسم وفير.

ونقلت وكالة "سانا" عن مدير الزراعة في المحافظة، عز الدين الحسو، الأربعاء، أنّ الهطولات المطرية المتتابعة، وما رافقها من أجواء دافئة، أسهمت في تحسّن نمو وإنبات محصولي القمح والشعير في مختلف مناطق الاستقرار الزراعي في المحافظة.

وأضاف "الحسو" أن المحصولين الاستراتيجيين، القمح والشعير، يبشّران بموسم زراعي وافر، في حال استمرار وتيرة الهطولات المطرية الجيدة خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين.

المساحات المزروعة والبعلية

وبيّن "الحسو" أنّ المساحة المزروعة بمحصول القمح المروي للموسم الحالي بلغت 100 ألف و200 هكتار، في حين بلغت مساحة القمح البعل 363 ألفًا و300 هكتار، وأنّ المزروعة بمحصول الشعير المروي بلغت 21 ألف هكتار، في حين وصلت مساحة الشعير البعل إلى 268 ألف هكتار.

وأكّد "الحسو" أن المديرية، بالتعاون مع الدوائر الزراعية المنتشرة في عموم أرجاء المحافظة، تتابع بشكل مستمر واقع الحقول ومراحل نموها، وتتحرّى وقوع الإصابات الحشرية فيها، لضمان سلامة المحصول وتحقيق أفضل إنتاج ممكن.

وسبق أن أعلن وزير الزراعة السوري خلال مشاركته في برنامج "وسط البلد" على تلفزيون سوريا، أن الوزارة أعدّت استراتيجية للزراعة السورية للفترة من 2026 حتى 2030، مشيراً إلى أن الاستراتيجية "مرنة" وقابلة للتعديل بسبب المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.

ودافع عن فكرة "الدعم الذكي" الموجّه للبنى التحتية، مثل شبكات الري والتحول إلى الري الحديث، مع إقراره بأن الزراعة لا تنمو من دون دعم في أي بلد. وذكر أن الزراعة البعلية في الموسم الماضي حصدت 3% فقط من المساحات المزروعة، وقدّر إنتاج القمح بنحو 900 ألف طن، بعد أن كان يصل في فترات سابقة إلى 4.8 ملايين طن.