icon
التغطية الحية

الأغذية العالمي يحذر من تهديد انعدام الأمن الغذائي للطريق نحو التعافي في سوريا

2025.02.22 | 12:45 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.22 | 13:18 دمشق

برنامج الأغذية العالمية
يسعى برنامج الأغذية العالمي لضمان الأمن الغذائي للعائلات السورية، ووضعها على طريق الاستقرار
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذّرت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي مكين، من أن انعدام الأمن الغذائي يهدد تعافي سوريا، حيث يعاني نحو ثلاثة ملايين سوري من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يعيق الطريق نحو الاستقرار الاقتصادي.

- تواجه سوريا أزمة خبز خطيرة بسبب تراجع إنتاج القمح وتضرر سلاسل الإمداد، مما يهدد بتقليص توفر الخبز وارتفاع أسعاره، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

- البنية التحتية لإنتاج القمح في سوريا تعرضت لأضرار كبيرة، مما أدى إلى تراجع كفاءتها وزيادة تكاليف الإنتاج، مع حاجة ملحة لتحديث المعدات ودعم إضافي لتعزيز الإنتاج.

حذّرت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي مكين، من أن انعدام الأمن الغذائي لملايين السوريين يهدد الطريق نحو التعافي، مشيرة إلى أن البرنامج الأممي يسعى لضمان الأمن الغذائي للعائلات السورية.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة "إكس" نشرتها مكين، عقب مشاركتها، أمس الجمعة، في الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمقر البرنامج في العاصمة الإيطالية روما، والذي ناقش قضيا دعم البرنامج للحرب ضد الجوع في العديد من مناطق الأزمات الساخنة حول العالم.

وذكرت المسؤولة الأممية أن نحو ثلاثة ملايين سوري يعانون من مستوى حاد من انعدام الأمن الغذائي، محذّرة من أن انعدام الأمن الغذائي لملايين السوريين "يهدد الطريق الهش نحو التعافي الاقتصادي في سوريا".

وشددت مديرة برنامج الأغذية العالمي على أن البرنامج "يسعى لضمان الأمن الغذائي للعائلات السورية، ووضعها على طريق الاستقرار".

وسبق أن حذّرت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي، كورين فلايشر، من أن "الفقر والجوع لا يزال لهما تأثير على السكان في سوريا"، مشيرة إلى أن البرنامج "يعمل في سوريا لمساعدة الأسر الفقيرة فيها".

وقالت المسؤولة الأممية إنها شعرت خلال زيارتها لسوريا "بآمال الناس في مستقبل أفضل"، مؤكدة على ضرورة "حل مشكلة الفقر والجوع حتى تعود الأوضاع في البلاد إلى طبيعتها".

أزمة خبز في سوريا

وأمس الجمعة، حذرت الأمم المتحدة من "تهديدات خطيرة للأمن الغذائي" في سوريا، نتيجة لتراجع إنتاج القمح وتضرر سلاسل الإمداد، مما يهدد بتقليص توفر الخبز وارتفاع أسعاره.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن سوريا لا تزال واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، فقد أثرت الأزمة المستمرة على إنتاج القمح وطحنه وتوفير الخبز، مما يهدد الأمن الغذائي لسكان البلاد.

وأشار التقرير إلى أن البنية التحتية الحيوية لإنتاج القمح، بما في ذلك المخابز والمطاحن والصوامع، تعرضت لأضرار كبيرة منذ اندلاع النزاع، ما أدى إلى تراجع كفاءتها وزيادة كلفة الإنتاج. كما تعاني سوق القمح من اضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات التضخم، وزيادة تكاليف التشغيل، ما يفاقم التحديات التي تواجه المنتجين.

وأظهر تقييم "أوتشا" أن العديد من المخابز والصوامع تعمل جزئياً أو توقفت عن العمل، وتحتاج إلى تحديثات عاجلة في المعدات ودعم إضافي لتعزيز الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد على الخبز.