الأطفال السوريون ضحايا مخلفات الحرب

تاريخ النشر: 03.10.2020 | 14:12 دمشق

إسطنبول - متابعات

كثرت في الأيام الماضية الإصابات بين صفوف الأطفال السوريين، نتيجة انفجار الألغام والعبوات الناسفة من مخلفات المعارك والاشتباكات في مناطق متفرقة من البلاد.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن خمسة أطفال أصيبوا بجروح، مساء أمس الجمعة، جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات الحرب في مدينة حمص، وسط البلاد.

وانفجرت العبوة الناسفة أثناء لعب مجموعة من الأطفال في إحدى الحدائق قرب المؤسسة الاستهلاكية في حي بابا عمرو بمدينة حمص، ليتم إسعافهم إلى مشفى "الرازي" لتلقي الإسعافات الأولية.

ويعتبر حي بابا عمرو من أولى الأحياء التي حوصرت من قبل نظام الأسد، كما تعرض الحي لقصف عنيف من قبل قوات النظام ما تسبب بتدمير أجزاء واسعة منه قبل السيطرة عليه في شباط 2012.

كما أصيب 9 طلاب بجروح، أول أمس الخميس، جرّاء انفجار قنبلة في بلدة بيت جن، التابعة لمدينة قطنا جنوبي غربي العاصمة دمشق.

وانفجرت القنبلة أثناء عبور عدد من طلاب المدرسة الإعدادية للتعليم الأساسي في بلدة بيت جن بالطريق الواصل بين البلدة ومزرعة بيت جن، ما أسفر عن إصابة الطلاب، وجرى إسعافهم إلى مشفى بلدة خان أرنبة بالقنيطرة.

وكانت قوات الأسد قد سيطرت على منطقة بيت جن والبلدات المجاورة في منتصف عام 2017، عقب توسّط روسيا لدى فصائل المعارضة لانسحابها من البلدة وتسليم الروس والنظام خرائط الألغام للمنطقة. إلا أن النظام بقي متجاهلاً إزالة الألغام ما يتسبب بسقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وفي حادثة أخرى، انفجر لغم أرضي بمجموعة أطفال في حي الطيبة على أطراف مدينة الميادين في محافظة دير الزور شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، يوم أمس الجمعة، ما أدى لإصابات متفاوتة بين الأطفال، وفق ما نقلت شبكة "عين الفرات" المحلية.

 

 

وفي مدينة سلقين، شمال غربي إدلب، قضى ثلاثة أطفال وأصيب آخران، في 20 من آب الماضي، بانفجار مجهول، ناتج عن صواعق من مخلفات المعارك السابقة.

وقالت مصادر محلية لموقع "تلفزيون سوريا" إنّ الجسم المجهول انفجر خلال لعب الأطفال قرب منزلهم في قرية العلاني، التابعة لمدينة سلقين.

وتحذّر الأمم المتحدة من أن أكثر من 10 ملايين سوري يعيشون في مناطق ملوثة بالألغام في سوريا، ودعا المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أطراف النزاع في سوريا، إلى السماح بإزالة مخلفات الحرب من المتفجرات، وضمان احترام وسلامة العاملين في المجال الإنسانية المسؤولين عن إزالة الألغام.

 

اقرأ أيضاً: ألغام من مخلفات نظام الأسد تودي بحياة مدنيين في ريف إدلب