icon
التغطية الحية

الأسبوع المقبل.. طيران "ناس" تعلن انطلاق رحلاتها المباشرة من الرياض إلى دمشق

2025.05.29 | 19:25 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.29 | 19:48 دمشق

طيران "ناس" تعلن انطلاق رحلاتها المباشرة من الرياض إلى دمشق - موقع طيران ناس
اعتباراً من الخميس المقبل.. طيران "ناس" تعلن انطلاق رحلاتها المباشرة من الرياض إلى دمشق
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت "طيران ناس" عن إطلاق رحلات مباشرة من الرياض إلى دمشق بدءًا من 5 يونيو 2025، لتعزيز الربط الجوي بين السعودية وسوريا، ضمن خطتها التوسعية المتوافقة مع "رؤية 2030".
- شهدت الأسابيع الماضية خطوات دبلوماسية واقتصادية لدعم سوريا، منها رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية، بجهود سعودية ودولية لتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.
- تواصل السعودية دعمها لسوريا عبر تحركات دبلوماسية، منها لقاءات وزارية لتعزيز التعاون الاقتصادي والرقمي، مما يعكس التزامها بدعم الشعب السوري.

أعلنت شركة "طيران ناس"، أول ناقل اقتصادي في السعودية والمنطقة، إطلاق أولى رحلاتها المباشرة من الرياض إلى دمشق اعتباراً من 5 حزيران 2025، في خطوة جديدة لتعزيز الربط الجوي بين السعودية وسوريا، ضمن خطتها التوسعية المتوافقة مع "رؤية 2030".

وأكدت الشركة عبر حسابها على "X"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجيتها "نربط العالم بالمملكة"، وللمساهمة في تحقيق مستهدفات قطاع الطيران المدني، الذي يسعى إلى ربط السعودية بـ250 وجهة عالمية، واستقطاب 150 مليون سائح سنوياً.

وقال الرئيس التنفيذي لطيران ناس، بندر بن عبد الرحمن المهنا، في بيان: "يسعدنا استئناف رحلاتنا إلى سوريا الشقيقة. لطالما كان طيران ناس حاضراً في ربط المدن السعودية بنظيرتها السورية، ونسعد اليوم بإعادة إطلاق رحلاتنا المباشرة إلى دمشق، تأكيداً لحرصنا على تعزيز الروابط الأخوية بين البلدين". وفق مانقله موقع "saudia360news".

وأضاف أن الشركة تشغّل حالياً أكثر من 2000 رحلة أسبوعياً إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، وتستهدف الوصول إلى 165 وجهة ضمن خطتها التوسعية المستمرة.

خطوات دبلوماسية واقتصادية لدعم سوريا

وشهدت الأسابيع الماضية تصاعداً في الخطوات الدبلوماسية والاقتصادية الهادفة إلى دعم سوريا، وسط تقارب إقليمي ودولي تقوده السعودية بالتنسيق مع شركاء دوليين.

في 13 أيار الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في الرياض، قراره إصدار أوامر برفع العقوبات المفروضة على سوريا، استجابةً لمساعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأكد ترمب أن هذه الخطوة تأتي لدعم جهود إعادة بناء الاقتصاد السوري، وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار.

من جانبه، أعرب الرئيس أحمد الشرع عن تقديره للقرار الأميركي، واعتبره بداية جديدة لإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد السوري، كما شكر ولي العهد السعودي والرئيس التركي على جهودهما في دعم سوريا.

في السياق ذاته، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء 22 أيار، إجراءات قانونية لرفع عدد من العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وشملت الإجراءات تعليق القيود على قطاعي الطاقة والنقل، والسماح بالمعاملات المصرفية لأغراض إنسانية وتنموية، في خطوة وصفها الاتحاد بأنها تعكس التزامه بدعم الشعب السوري.

وتوازت هذه الخطوات مع تحركات دبلوماسية سعودية، أبرزها استقبال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، يوم 22 أيار، مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا، توم باراك، حيث بحث الجانبان سبل دعم الشعب السوري على الصعيدين الإنساني والاقتصادي.

كما عقد وزير الاتصالات السعودي عبد الله السواحة، اجتماعاً مرئياً مع نظيره السوري عبدالسلام هيكل، لمناقشة آفاق التعاون الرقمي بين البلدين، وتعزيز البنية التحتية المعلوماتية لدعم التنمية والابتكار في سوريا.