الأركان الإيرانية تحذر إسرائيل.. استهداف سفننا لن يبقى دون رد

تاريخ النشر: 25.04.2021 | 12:53 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

حذر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية محمد باقري، من أن استمرار استهداف إسرائيل لمواقع النظام وإيران في سوريا "لن يبقى دون رد".

وتابع "باقري" قائلا في لقاء متلفز بثته قناة الميادين المقربة من طهران"يظن الصهاينة أنهم سيتمكنون من استهداف سوريا من دون رد، على إسرائيل أن تدرك أن استمرار استهداف سوريا والسفن سيتبعه ردود واضحة".

وعلق على سقوط صاروخ قرب مفاعل ديمونة الإسرائيلي في الأيام الماضية بالقول "ما جرى جنوبي إسرائيل وما سيجري مستقبلا لأمنها ومصالحها سيجعلها تعود إلى رشدها، إذا واصلت إسرائيل سياساتها العدوانية فشكل وحجم ردنا قد يكون صادما".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت: إنه كان بإمكان الصاروخ الذي أطلق على إسرائيل من الأراضي السورية، أن يتابع طريقه إلى مفاعل ديمونة الإسرائيلي "لكن صناعة كارثة ليس مطلوبة".

وأضافت أن المعلومات تفيد بأن الصاروخ إيراني، من نوع "فاتح 110"، قادر على حمل رؤوس متفجرة، وهو صاروخ من طراز أرض-أرض وليس أرض-جو، مثلما أعلن الجيش الإسرائيلي,

وتأتي تحذيرات "باقري" عقب تضارب الأنباء بشأن استهداف ناقلة نفط قبالة السواحل السورية، حيث قالت وسائل إعلام إيرانية ورسمية موالية لنظام الأسد: إن الناقلة إيرانية وقد تعرضت لهجوم من طائرة مسيرة ما أدى إلى حريق فيها، قبل أن تنفي لاحقا هوية الناقلة وسبب اشتعال الحريق.

وقالت وزارة النفط التابعة للنظام: إن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد حريق اندلع في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصفاة بانياس بعد تعرضها لهجوم يعتقد أنه بطائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية، بحسب وكالة رويترز.

ولم تتضح بعد جنسية الناقلة، ففي حين ذكرت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية أن الناقلة واحدة من ثلاث ناقلات نفط إيرانية وصلت منذ فترة إلى مصب ميناء بانياس النفطي محملة بإمدادات، في حين نفت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية أن تكون الناقلة إيرانية.

وذكرت خدمة تانكرتراكرس في تغريدة أن "الناقلة التي شوهدت وهي تحترق اليوم قبالة ساحل بانياس ليست سفينة إيرانية" بل مسجلة في بيروت.

وتضم مدينة بانياس الساحلية السورية مصفاة لتكرير النفط والتي تغطي إلى جانب مصفاة أخرى في حمص جزءا كبيرا من الطلب على السولار ووقود التدفئة والبنزين والمنتجات البترولية الأخرى وفقا لخبراء الصناعة.