icon
التغطية الحية

الأردن يوافق على إنشاء ميناء بري في المفرق يتضمن دعم إعادة إعمار سوريا

2025.01.07 | 17:17 دمشق

المفرق
تعتبر منطقة "الملك الحسين بن طلال التنموية" من المواقع الاستراتيجية القريبة من الحدود لإقامة مركز لوجستي لكل مايلزم لإعادة إعمار سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت الأردن عن إنشاء ميناء بري في المفرق لدعم إعادة الإعمار في سوريا، بعد موافقة اللجنة المعنية وتحديث الدراسات اللازمة، وسيتم طرح المشروع كفرصة استثمارية محلياً ودولياً.
- منطقة "الملك الحسين بن طلال التنموية" تعتبر موقعاً استراتيجياً قريباً من الحدود السورية، مما يجعلها مركزاً لوجستياً مثالياً لعمليات الشحن والتخزين لدعم إعادة الإعمار.
- تم الاتفاق بين الأردن وسوريا على تشكيل لجان مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والطاقة، مع تأكيد على التحديات التي تواجه الإدارة السورية الجديدة.

أُعلن في الأردن عن إنشاء ميناء بري في مدينة المفرق شمالي المملكة بالقرب من الحدود السورية، يتضمن دعماً لإعادة الإعمار في سوريا.

وقالت المديرة العامة لشركة تطوير المفرق، ليزا الدغمي، إنه تمت الموافقة من اللجنة المعنية على إنشاء ميناء بري في المنطقة، بعد أن تم تحديث كل الدراسات المعنية بالمشروع من الجهات ذات العلاقة.

وفي تصريحات نقلتها قناة "المملكة" الأردنية، أوضحت الدغمي أنه تم التواصل مؤخراً مع المعنيين بالدراسة لغايات إدراج موضوع إعمار سوريا ضمن مشروع الدراسة، مشيرة إلى أنه سيتم طرح المشروع كفرصة استثمارية محلياً ودولياً خلال الفترة المقبلة.

ووفق "المملكة"، تعتبر منطقة "الملك الحسين بن طلال التنموية" من أهم المواقع الاستراتيجية والقريبة من الحدود السورية، وهو ما يعتبر ميزة تنافسية الموقع الأنسب لإقامة مركز لوجستي لعمليات الشحن والتخزين وكل مايلزم لإعادة إعمار سوريا، بالإضافة إلى ضمها العديد من الصناعات المختلفة.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أشاد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية، أسعد الشيباني، خلال لقائه نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في العاصمة الأردنية عمان، بالدور الذي تلعبه المملكة في دعم استقرار المنطقة، في حين أعلن الصفدي عن تشكيل لجان مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. 

وذكر الصفدي أنه سيتم تشكيل لجان مشتركة مع الجانب السوري تعنى بالأمن والطاقة ومجالات أخرى، مؤكداً أن "الإرث الذي تحمله الإدارة السورية الجديدة ليس سهلاً".