الأردن يكشف حجم البضائع المنقولة إلى سوريا خلال العام 2021

الأردن يكشف حجم البضائع المنقولة إلى سوريا خلال العام 2021

ميناء العقبة
ميناء العقبة الأردني (AFP)

تاريخ النشر: 05.01.2022 | 14:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف مسؤول أردني، اليوم الأربعاء، حجم البضائع المنقولة إلى سوريا عن طريق ميناء العقبة، وذلك خلال العام المنصرم 2021.

وقال ضيف الله أبو عاقولة - نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن - إنّ نسبة العمل ونقل البضائع إلى سوريا عن طريق ميناء العقبة جنوب غربي الأردن، خلال العام الماضي، تجاوزت الـ900% مقارنة مع سنوات سابقة.

جاءت تصريحات "أبو عاقولة" في مؤتمر صحفي عُقد على هامش مشاركته بفعاليات المعرض الأردني للتجارة والخدمات، المُقام حالياً في العاصمة السورية دمشق.

وبحسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم"، أضاف "أبو عاقولة" أنّ زيادة نقل البضائع السوريّة عن طريق ميناء العقبة "تؤكد أنّ التسهيلات التي قدمت لتيسير حركة عبور الشاحنات بدأت تنعكس على أرض الواقع".

وأشار إلى أنّ "الحكومة الأردنية قدّمت تسهيلات كبيرة بخصوص عمليات انسياب البضائع للسوق السوريّة وأعطت امتيازات وحوافز لنقل وإيصال البضائع السورية التي تمر عبر أراضي المملكة (سواء عن طريق المراكز البرية أو ميناء العقبة) بأسرع وقت وأقل الكلف".

ميناء العقبة بديلاً عن ميناءي طرطوس واللاذقية

وأوضح أن "ارتفاع أجور الشحن البحري العالمي، دفع الكثير من التجار والمستوردين السوريين للتحوّل إلى عمليات الاستيراد والتزوّد بالبضائع عن طريق ميناء العقبة بديلاً عن ميناء طرطوس واللاذقية، لتخفيف الكلف وتوفير وقت الاستيراد".

وعبّر "أبو عاقولة" عن أمله بأن "يعمل البلدان على إعادة النظر بالرسوم المفروضة على مرور الشاحنات الأردنية والسوريّة التي تنقل بضائع الترانزيت"، داعياً "الجانب السوري (نظام الأسد) إلى السماح للبضائع المحمّلة على حاويات بدخول الأراضي السوريّة والواردة من ميناء العقبة".

يذكر أنّ وزارة الداخلية الأردنية أعلنت، في 29 أيلول 2021، إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، وذلك عقب اجتماع على مستوى التمثيل الوزاري بين الحكومة الأردنية وحكومة نظام الأسد.

ومنذ أشهر يحاول الأردن جاهداً إعادة تعويم "نظام الأسد" على الصعيدين العربي والعالمي، عبر مبادرة عرضها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على الرئيس الأميركي جو بايدن، تتضمن تقليص عقوبات واشنطن المفروضة على "الأسد" بما يخدم المصالح الأردنية.

اقرأ أيضاً.. فورين بوليسي: الكلفة البشرية للتطبيع مع الأسد كبيرة

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار