"الأجسام المضادة الفائقة".. اكتشاف واعد لمكافحة فيروس "كورونا"

تاريخ النشر: 16.01.2021 | 13:55 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت دراسة أميركية جديدة، صادرة عن "المعهد الوطني للصحة"، إن باحثين يسعون للاستفادة من نوع نادر من الأجسام المضادة موجود لدى دماء بعض الذين أصيبوا بفيروس "كورونا" وتعافوا منه، لتوفير فهم أفضل للوباء وتطوير علاجات ناجعة له.

وأوضحت الدراسة أن هذه المضادات تسمى بـ "الأجسام المضادة الفائقة"، لقدرتها العالية في مكافحة فيروس "كورونا"، حتى لو خُفِّفت مئة مرة.

والأجسام المضادة هي بروتينات في شكل حرف Y، ينتجها الجهاز المناعي في الجسم، لها القدرة على تحديد الفيروسات والبكتريا ووقف نشاطها.

وبحسب الدراسة، فقد تم رصد الأجسام المضادة الفائقة، عند 1 % فقط ممن أصيبوا بالمرض، ولديهم مستويات عالية من الأجسام المضادة التي يمكن أن تحيد الفيروس، من بينهم الأميركي جون هوليز.

اكتشفت إصابة هوليز بالمرض مصادفة، دون أن تظهر عليه أي أعراض، سوى احتقان عابر، ذلك بعد أن كان سبباً في نقل العدوى لأحد رفقاء سكنه، نجا من الموت بأعجوبة، بعد أن ظل يعاني من الوباء لثلاثين يوماً.

وأوضح الباحث لانس ليوتا، الذي يجري تجارب على هذه الأجسام المضادة بجامعة "جورج مايسون" في فيرجينيا أنه "يبدو أن كورونا لا يؤذي جون".

وأضاف "جون وآخرون قادونا إلى علم جديد مثير.. التعرف إلى الأجسام المضادة لديه، يوفر لنا طرقاً جديدة لمحاربة فيروس كورونا".

وقال الدكتور في جامعة "روكفلر"، دافيد روبياني: "نحن نعرف الآن كيف يبدو شكل الجسم المضاد الفعال، ووجدنا أجساماً مماثلة في أكثر من شخص واحد".

وأضاف أن هذه معلومات مهمة للأشخاص الذين يصممون اللقاحات ويختبرونها، مشيراً إلى أنهم "إذا رأوا أن لقاحهم يمكنهم استنباط هذه الأجسام المضادة ، فإنهم يعرفون أنهم على المسار الصحيح".

ويشار إلى أن العلاج بالأجسام المضادة كان من بين الخيارات الرئيسية التي لجأ إليها الأطباء لعلاج الرئيس ترامب، إثر اصابته بفيروس "كورونا".

 

 

اقرأ أيضاً: دراسة لمعهد إنكلترا: المتعافي من كورونا يتلقى مناعة مثل اللقاح

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا