أحيا آلاف من السوريين في ساحة العاصي بمدينة حماة، اليوم الجمعة، الذكرى الأولى لتحرير المدينة وإحكام إدارة العمليات العسكرية السيطرة عليها.
وشارك في الاحتفالية السنوية شخصيات رسمية ودينية وشعبية، كما توافدت أعداد كبيرة من أبناء ريف محافظة حماة.
انتشار أمني
من جانبها، قالت قيادة الأمن الداخلي في حماة إنها نفّذت انتشاراً واسعاً في مدينة حماة، إلى باقي قرى وبلدات المحافظة لتأمين احتفالات ذكرى التحرير الأولى للمدينة.
وشملت إجراءات الانتشار، بحسب ما نشرت معرفات المحافظة الرسمية، تكثيف الدوريات في الشوارع والساحات العامة، وتنظيم حركة المرور، إضافةً إلى تفعيل فرق التدخل السريع للتعامل الفوري مع أي طارئ وفق أعلى المعايير الأمنية المعتمدة.
بداية سقوط الأسد
وخلال كلمة في الحفل الجماهيري، قال محافظ حماة، عبد الرحمن السهيان، إن "حماة كان لها السبق دائماً في مقارعة النظام المجرم، مؤكداً أن تحرير مدينة حماة كان بداية لسقوط النظام البائد". وشدد المحافظ على أهمية بدء إعادة إعمار سوريا بعد التخلص من نظام الأسد.
علامة فارقة في ردع العدوان
وشكّل دخول إدارة العملية العسكرية مدينة حماة علامة فارقة في معركة ردع العدوان التي أطاحت بنظام الأسد في سوريا، وعبّدت الطريق أمام الفصائل العسكرية للوصول إلى العاصمة دمشق خلال 3 أيام.
ولاقى دخول المقاتلين إلى المدينة في الخامس من كانون الأول 2024، ترحيباً لافتاً واحتفالات واسعة من أهالي المدينة التي تدخلها الفصائل العسكرية للمرة الأولى خلال سنوات الثورة السورية.
سوريا تحتفل بعيد التحرير
ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء التجهيزات للاحتفال في عيد التحرير الموافق في الثامن الشهر الجاري وهي الذكرى السنوية الأولى التي يحييها السوريون بمناسبة سقوط نظام الأسد.
وتمتد الاحتفالات في عيد التحرير على الفترة الواقعة بين 5 و8 من الشهر الجاري، لتشمل أنشطة ثقافية واجتماعية وفنية، تحت شعار "لنكمّل الحكاية".