icon
التغطية الحية

الآثار والمتاحف تؤكد سرقة تجهيزات مكتبية من "بيت زين العابدين" التاريخي بدمشق

2025.12.17 | 22:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.18 | 10:15 دمشق

سرقة بيت زين العابدين في دمشق (المديرية العامة للآثار والمتاحف ـ فيسبوك)
سرقة بيت زين العابدين في دمشق (المديرية العامة للآثار والمتاحف ـ فيسبوك)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعرض "بيت زين العابدين" في دمشق لسرقة أدوات وتجهيزات مكتبية، شملت ثلاثة أجهزة كمبيوتر وكاميرتين وكابلات نحاسية، مما دفع الجهات الأمنية لفتح تحقيق لاستعادة الممتلكات.
- تأتي هذه الحادثة بعد سرقة آثار رومانية من متحف دمشق الوطني، حيث تم اكتشاف سرقة ستة تماثيل رخامية بعد كسر باب قسم الآثار الكلاسيكية.
- أصدرت وزارة الثقافة توجيهات بإخلاء المتحف وتشكيل لجنة لدراسة الوضع الراهن، مع الاستعانة بخبرات تكنولوجية للكشف عن تفاصيل السرقات.

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، تعرض مبنى "بيت زين العابدين" في دمشق، الذي يضم مديرية المباني والتوثيق الأثري لسرقة أدوات وتجهيزات مكتبية.

وقالت المديرية في بيان نُشر على حسابها في "فيسبوك" إن السرقة تمت أمس الثلاثاء بالمبنى الذي يقع ملاصقاً لـ"بيت خالد العظم" الذي يشغله متحف الوثائق التاريخية، ضمن كتلة بيت التراث الدمشقي.

وأفاد بيان المديرية أن السرقة شملت ثلاثة أجهزة كمبيوتر، وكاميرتين، إضافة إلى بعض الكابلات النحاسية الخاصة بالكهرباء.

كما أشارت المديرية بأنها نقلت، قبل سنوات كل الوثائق التاريخية التي كان المتحف يحتضنها إلى مواقع آمنة مخصصة للحفظ.

وأكدت أن الجهات الأمنية المختصة فتحت تحقيقاً في واقعة السرقة من أجل ضبط الفاعلين واستعادة الممتلكات المسروقة.

سرقة المتحف الوطني في دمشق

وتأتي الحادثة بعد نحو شهر من سرقة آثار تعود للعهد الروماني من قسم الآثار الكلاسيكية في متحف دمشق الوطني. 

وفي 10 من تشرين الثاني الماضي، اكتشف مسؤولو المتحف تعرض القسم إلى السرقة، عندما تم العثور على باب قسم الآثار الكلاسيكية مكسوراً، مؤكدين سرقة ستة تماثيل رخامية.

ووجّهت وزارة الثقافة بإخلاء قاعات وصالات المتحف بالكامل، لتسهيل عمل وزارة الداخلية وفرق التحقيق المختصة وعدم العبث بالمكان أو تغيير مواصفاته.

كما أصدر الوزير محمد ياسين الصالح قراراً بتشكيل لجنة اختصاصية لدراسة الوضع الراهن لمتحف دمشق الوطني وإجراء جرد شامل لمقتنياته، تمهيداً لإعداد تقارير تفصيلية حول القطع المفقودة منذ عام 2011، وما إذا كان المتحف قد تعرض لأضرار أو فقد بعد التحرير نتيجة الإهمال أو السرقة أو التلف.

واستعان الصالح بخبرات تكنولوجية سورية مستقلة ذات كفاءة عالية للمساعدة على توفير أكبر ما يمكن من الأدلة التي قادت إلى معلومات أسهمت في الكشف عن تفاصيل السرقة.