عثر أهالٍ في منطقة الزبداني بريف دمشق الغربي، اليوم الجمعة، على مقبرة جماعية تضمّ رفاتاً لأشخاص مجهولي الهوية.
وأفادت صفحات محلية على مواقع التواصل، باكتشاف مقبرة جماعية بوادي شحرايا بسهل مدينة الزبداني.
وبثت الصفحات صوراً تظهر انتشار عناصر من "الدفاع المدني السوري" والأهالي وآليات الحفر في موقع المقبرة، إلى جانب عظام بشرية وبقايا ملابس كانت موجودة في المقبرة.
وتعد الحادثة واحدة من مئات الحوادث التي شهدت اكتشاف مقابر جماعية في مختلف المناطق السورية، وتضم سوريين تعرضوا لعمليات تصفية على يد قوات النظام المخلوع وأجهزته الأمنية والقوات الرديفة له.
وبعد سقوط نظام الأسد، اكتشف أهالٍ مقبرة جماعية في مدينة الزبداني في شهر كانون الأول، وتضمّ رفاتاً لمدنيين كانوا معتقلين لدى الأجهزة الأمنية، في حرش المدينة، حيث كان مركزاً لقوات النظام المخلوع.
وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، قدّمت توصيات للجهات الأهلية والحكومية بشأن التعامل مع المقابر الجماعية المكتشفة في سوريا بعد سقوط النظام المخلوع.
وركزت التوصيات على ضرورة منع العبث والتعدي، وتوثيق المواقع ووضع العلامات، واحترام كرامة المتوفين.
كما طالبت الشبكة السورية بضمان التحقيق وضمان المساءلة من خلال إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وجمع الأدلة الجنائية، وتحديد هوية الضحايا وإعادة رفاتهم.