انتشلت فرق الدفاع المدني السوري، اليوم الثلاثاء، رفات 20 شخصاً من مقبرة جماعية شرق مدينة دوما بريف دمشق، في ظل اكتشاف المزيد من المقابر الجماعية في العديد من المحافظات السورية التي كانت تحت سيطرة النظام المخلوع.
وقال الدفاع المدني في بيان "تمكنا من انتشال نحو 20 رفاتاً من مقبرة جماعية في تل الصوان شرقي دوما"، مضيفاً أن معظم الرفات تعود لأطفال ونساء، من دون التمكن من التعرف عليهم.
ولفت إلى أن فرق الإنقاذ "لم تجد ثياباً على الضحايا"، مرجحاً أن تكون عملية قتلهم تمت "وهم عراة".
وأوضح الدفاع المدني أن "الهيئة الوطنية للمفقودين هي من تقود الجهود على الأرض بالتنسيق مع وزارة الداخلية والطب الشرعي".
وفي أيلول الماضي، كشف مصدر أمني لتلفزيون سوريا عن العثور على مقبرة جماعية في قرية العتيبة التابعة لمنطقة دوما بريف دمشق.
وبحسب المصدر، فإن المقبرة تضم أكثر من 100 جثمان، عُثر عليهم داخل القرية الواقعة في ريف دمشق الشرقي.
المقابر الجماعية في سوريا
وسبق أن صرّحت الهيئة الوطنية للمفقودين، أن سوريا تضم أكثر من 63 مقبرة جماعية موثقة، موضحة أن تقديرات أعداد المفقودين تتراوح بين 120 ألفاً و300 ألف شخص.
وأضافت أنها تعمل على إطلاق منصة وطنية لبناء بنك معلومات للمفقودين، إضافة إلى مشاريع لدعم ذويهم على المستويات القانونية والنفسية والاجتماعية، معتبرة أن هذا الملف يشكّل حجر الأساس لمسار العدالة الانتقالية وتحقيق السلم الأهلي في سوريا.