اغتيال عرّاب المصالحة في مدينة داعل بدرعا

تاريخ النشر: 09.12.2018 | 22:12 دمشق

آخر تحديث: 14.12.2018 | 17:35 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قُتل اليوم أحد أبرز قادة المصالحات مع النظام بمدينة داعل بريف درعا الشمالي، بعملية اغتيال نفذها مجهولان وسط المدينة.

وأكد ناشطون محليون أن مجهولان يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على مشهور الكناكري القيادي السابق في الجيش الحر وأحد مقربيه المحامي خالد الحشيش، أثناء تواجدهما في الشارع الرئيسي وسط مدينة داعل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ويعد الكناكري من أول القادة الذين أجروا تسويات ومصالحات مع قوات النظام نهاية حزيران الماضي عندما وصلت قوات النظام إلى أطراف المدينة، وانضم إلى قوات النظام للعمل معها فوراً.

وظهر الكناكري الذي انشق عن قوات النظام عام 2012، والذي شغل منصب قائد اللواء الرابع ضمن ألوية مجاهدي حوران من الجبهة الجنوبية، في مقابلة على قناة الميادين التابعة لحزب الله يوضح أنه "عاد إلى حضن الوطن".

 

 

 

 

 

وقُتل عايد الخالدي قائد المجلس العسكري التابع للجيش الحر سابقا في قرية خراب الشحم في تشرين الأول الماضي، عندما قاوم دورية المخابرات الجوية التي داهمت منزله بهدف اعتقاله.

واعتقل حاجز "الفرقة الرابعة" الواقع بين مدينتي طفس وداعل شمال غرب درعا في السادس من تشرين الثاني، فادي العاسمي القيادي السابق في "جيش المعتز" التابع للجيش الحر، رغم حصوله على بطاقة تسوية مِن النظام.

وفي اليوم التالي من اعتقال العاسمي، عُثر على جثة رئيس مركز الشرطة الحرة في داعل سابقاً غانم الجاموس، مرميةً قرب محطة "محروقات" على أطراف المدينة، حيث ظهر آثار تعذيب عليها، وذلك بعد اعتقاله من قبل مخابرات النظام لأقل من يوم واحد رغم إجرائه المصالحة.

وتواصل قوات النظام وأفرع مخابراته المتنوعة اعتقال قياديين سابقين من فصائل المصالحة، بالإضافة إلى الشبّان في المناطق التي عقدت تسويات ومصالحات مع النظام وخاصة في محافظتي ريف دمشق ودرعا، رغم ضمان الأخير بعدم ملاحقة الشباب (في سن الخدمة الإلزامية) كـ أحد شروط التسوية.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا