اغتيال الإعلامي حسين خطاب في مدينة الباب شرقي حلب

تاريخ النشر: 12.12.2020 | 13:21 دمشق

آخر تحديث: 12.12.2020 | 14:35 دمشق

ريف حلب - خاص

قتل الإعلامي حسين خطاب المعروف باسم "كارة السفراني" اليوم السبت، على يد مجهولين أطلقوا النار عليه في مدينة الباب شرقي حلب.

وقال مصدر محلي لتلفزيون سوريا إن "خطاب" كان وزميل له يجهزان لتصوير تقرير حول "كورونا" في مخيم ضيوف الشرقية عند مدخل المدينة الشمالي، حيث تعرض لإطلاق النار من قبل ملثمين اثنين كانا يركبان دراجة نارية.

وأضاف المصدر أن الملثَمين أطلقا خمس رصاصات على "خطاب" من مسدس، استقرت إحداها في رأسه والباقي صدره، ما أدى إلى وفاته مباشرة، مشيرأ إلى أن مدنيين كانوا موجودين في المنطقة حاولوا اللحاق بالمنفذَين، إلّا أنهما لاذا بالفرار.

و"خطاب" الذي ينحدر من مدينة السفيرة، كان يعمل كإعلامي مستقل في ريف حلب، وسبق أن نجا من محاولة اغتيال نفذها مجهولون بالقرب من قرية ترحين شرقي حلب.

واتهم "خطاب" حينها عدداً من الأشخاص، في مقدمتهم المدعو "أحمد المحمود العبد الله"، بمحاولة قتله، إذ نشر عبر صفحته في فيسبوك منشوراً في الثالث والعشرين من أيلول الماضي، قال فيه إنه تقدّم بشكوى تحمل أسماءً واضحة إلى مخفر شرطة قباسين، لأشخاص حاولوا قتله.

وأشار إلى أن الشرطة "لم تحرك ساكناً"، مبيناً أن وجود من وصفهم بالمجرمين في منازلهم بقرية ترحين، اضطره لمغادرة المنطقة وترك منزله خوفاً على حياته.

وحمّل في منشوره الشرطة المسؤولية في حال حصل له أي أذى، منتقداً إياهم بقوله: "إذا كانت الشرطة لا تستطيع دخول مخيم لإحصار مطلوبين بمحاولة قتل بشكل مباشر، فما الفائدة من وجودهم".

كلمات مفتاحية
اتفاق لوقف إطلاق النار في درعا برعاية روسية
"الوطني الكردي" يتضامن مع درعا ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اقتحامها
الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%