icon
التغطية الحية

اعتقال مواطن تركي بعد هجوم عنصري على عائلة أفريقية في إسطنبول

2022.07.10 | 06:52 دمشق

1
ّإسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اعتقلت الشرطة التركية مواطناً ظهر في مقطع مصور وهو يشن هجوماً عنصرياً ضد عائلة من أصل أفريقي، في "مترو" مدينة إسطنبول، في حادثة أثارت غضباً وتنديدات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويوم الجمعة، تداولت الصحف التركية مقطعاً مصوراً، يظهر مواطناً تركياً ينهال بالشتائم على أسرة من أصل أفريقي داخل مترو بمدينة إسطنبول بسبب لون بشرتهم.

وبدأت شرطة إسطنبول تحقيقاً مع المتهم بعد إلقاء القبض عليه، مساء أمس السبت، بتهمة "التحريض على الكراهية والعنصرية والتمييز وتهديد السلم الأهلي"، وفقاً لصحيفة "يني شفق" التركية.

"ارجع إلى أفريقيا"

وظهر المواطن التركي في المقطع المصور وهو يشتم العائلة الأفريقية باللغتين التركية والإنكليزية، ويطالبهم بالرحيل من تركيا والعودة إلى أفريقيا "فتركيا ليست لهم ولأمثالهم"، على حد قوله.

ووثق المقطع المصور علامات الخوف والرعب على وجه العائلة وأطفالهم الصغار بسبب استمرار المواطن التركي بالهجوم العنصري وتوجيه الشتائم، دون اكتراث الموجودين وعدم تدخلهم، واكتفائهم بالضحك على الحادث.

حوادث مشابهة

وتكررت في الفترة الأخيرة الحوادث العنصرية ضد الأجانب والعرب في المواصلات العامة وقطارات النقل السريع في تركيا، وكان آخرها نهاية شهر أيار الماضي، حيث تعرضت عائلة عربية لاعتداء عنصري من قبل مسنّ تركي أخاف أطفالها وشتم العرب، وذلك في "مترو مرمراي" بإسطنبول.

وقالت صحيفة "يني شفق" حينئذ، إن أسرة عربية تعرضت لهجوم عنصري من قبل مسنّ تركي في العقد السادس من عمره، في "مترو مرمراي" بإسطنبول.

وأضافت أن الرجل شتم العائلة وأخاف الأطفال متجاهلاً بكاءهم بسبب خوفهم منه، بحجة "عدم إعطاء مكان".

التحريض ضد اللاجئين والأجانب

وتصاعد الخطاب العنصري المعادي للأجانب الذي يقوده زعيم حزب النصر أوميت أوزداغ، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الجيد، ما أدى إلى تزايد العنف العنصري تجاه اللاجئين السوريين والأجانب، وفقاً لصحف تركية.

وتقوم هذه الأحزاب بنشر معلومات مضللة عن السوريين المقيمين في تركيا كل يوم على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، وتنجح في استفزاز أتباعها ما يؤدي إلى تفاقم الأمور.

جرائم قتل عنصرية

ومنتصف حزيران الماضي، لقي الشاب السوري سلطان جبنة (21 سنة) حتفه، خلال شجار بين مجموعتين من الأتراك في منطقة ميدان تقسيم في مدينة إسطنبول، وذلك بعد أقل من شهر على مقتل الشاب السوري شريف الأحمد في منطقة باغجلار بإسطنبول في حادثة عنصرية.

وإلى جانب الحادثتين السابقتين، كانت مدينة إزمير قد شهدت، في أواخر شهر كانون الأول الماضي جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها 3 شبان سوريين، بعد أن أضرم شخص عنصري النار في الغرفة التي يقيمون فيها بجانب المعمل الذي يعملون فيه وفقاً لوسائل إعلام تركية.