اعتقالات في الرقة بعد اقتتال عشائري أوقع ضحايا

تاريخ النشر: 05.02.2019 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 05.02.2019 | 12:31 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

شهدت مدينة الطبقة جنوب غرب الرقة، أمس الإثنين، اقتتالاً عشائرياً أسفر عن وقوع ضحايا بين قتيل وجريح، تلاه حملة اعتقالات نفذتها قوات أمنية تابعة لـ"مجلس الطبقة المدني" الذي تهيمن عليه "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقالت "شبكة أخبار الرقة" على صفحتها في "فيس بوك"، إن اشتباكات قبلية اندلعت بين عشيرتي (الوهب) و(الناصر)، وأسفرت عن مقتل شاب مِن عائلة "الغضبان" من عشيرة "الوهب"، إضافة لـ جرح أربعة آخرين مِن العشيرة نفسها.

وأضافت الشبكة"، أن أقرباء القتيل والجرحى وأفراد مِن عشيرة "الوهب" هاجموا منازل لـ عشيرة "الناصر" وأحرقوها، قبل أن يتدخّل "مجلس الطبقة المدني" ويفرض حظراً للتجول، وتشن قواته حملة اعتقالات طالت شبّاناً مِن العشيرتين.

مِن جانبهم، قال ناشطون محليون، إن ثلاثة شبّان مِن عشيرة "الوهب" قتلوا باشتباكات مع أفراد مِن عشيرة "الناصر" (المنضوين في "قسد")، مضيفين، أن "قسد" فرضت حظراً للتجول في مدينة الطبقة، وسيّرت مدرعاتها في شوارعها.

وأضاف ناشطون آخرون، أن الشجار بدأ بين شابين مِن العشيرتين - دون معرفة السبب - وتوسع بمشاركة الطرفين باستخدام الأسلحة الخفيفة (المسدسات)، حيث قتل شخص مِن كل قبيلة، بينما لم يُعرف عدد الجرحى، لافتين إلى أن شيوخاً مِن عشائر (الوهب، والناصر، والولدة) دعوا إلى "ضبط النفس والابتعاد عن النزاعات العشائرية".

وذكرت مصادر محلية، أنه على خلفية ذلك اعتقلت "قوى الأمن الداخلي" في "مجلس الطبقة المدني"، 23 شاباً في مدينة الطبقة، مضيفين أن قوات "مكافحة الإرهاب" الـ(HAT) التابعة لـ"قسد" اقتادتهم إلى المقار الأمنية في المدينة.

وأقرّت "قوات الأمن الداخلي"، حظراً كلياً للتجوال في مدينة الطبقة حتى إشعار آخر، ومنع الدخول إليها والخروج، وذلك بهدف تجنّب أي تداعيات أخرى يمكن أن تتسبب بأعمال شغب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة في المدينة، مشدّدة على مساءلة المخالفين لمضمون القرار.

كذلك، أعلن "المجلس التنفيذي" التابع لـ"قسد" في منطقة الطبقة، وقف العمل في جميع المؤسسات العاملة بالمدينة لـ مدة ثلاثة أيام، تبدأ مِن تاريخ 5 من كانون الثاني 2019، وذلك على خليفة الأحداث التي جرت في المنطقة.

يذكر، أن أهالي بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي أحرقوا، يوم 24 من كانون الثاني الفائت، مقراً لـ"الأسايش" (الأمن الداخلي في "قسد") وثلاث سيارات كانت مركونة أمام المقر لـ"قسد"، على خلفية مقتل شاب مِن عشيرة (البوخميس) برصاص "الأسايش" خلال محاولتهم اعتقاله لـ تجنيده "قسرياً" في صفوفها، ما دفع "قسد" لـ شن حملة اعتقالات طالت 38 شاباً في البلدة ومحطيها.

وتشهد مدينة الرقة وريفها، حالة غليان شعبي ضد "قسد" (التي تشكل "وحدات حماية الشعب" مكّونها الأساسي)، وذلك بسبب الممارسات والانتهاكات التي ترتكبها المحافظة، فضلاً عن سياسة القمع والنهب التي تنتهجها في إدارة شؤون المنطقة.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان