icon
التغطية الحية

اعتداءات المستوطنين تتصاعد.. قلق أوروبي وإجراءات إسرائيلية ضد بريطانيا

2026.09.09 | 13:48 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.09 | 13:51 دمشق

السلطة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لوقف "إرهاب" المستوطنين
إدانة أوروبية لإرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية (إكس)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، ويدين الأنشطة العنيفة بحق الفلسطينيين، مؤكداً عدم قانونية المستوطنات بموجب القانون الدولي وفرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات مرتبطة بهم.

- إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية رداً على العقوبات البريطانية المتعلقة بالمستوطنات، وتمنع دخول 12 شخصية بريطانية، بينما تعلن بريطانيا ودول أخرى حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات.

- بلدية الطيبة المسيحية تتجه للقضاء الأميركي لملاحقة مستوطنين إسرائيليين بتهم الاعتداء، مستفيدة من حمل المتضررين الجنسية الأميركية، بعد إخفاق المسارات القضائية الإسرائيلية.

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وجدد إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين، في وقت صعّدت فيه إسرائيل إجراءاتها ضد بريطانيا على خلفية العقوبات المفروضة على المستوطنات.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية أنوار العنوني، إن أنشطة المستوطنين العنيفة في الضفة الغربية تثير "قلقاً بالغاً"، وأكد أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء استنكروا هذه الاعتداءات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأشار العنوني، مساء الثلاثاء، إلى أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل باستمرار إلى وقف الأنشطة الاستيطانية وتوسيع المستوطنات.

وأوضح أن الاتحاد فرض ثلاث حزم من العقوبات على مستوطنين متطرفين ومنظمات مرتبطة بهم، شملت 12 شخصاً و 9 منظمات، في حين توجد مقترحات إضافية قيد النقاش داخل مجلس الاتحاد الأوروبي.

إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية

وبالتزامن، أبلغت إسرائيل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها، على أن يفقد الدبلوماسيون العاملون فيها اعتمادهم خلال 30 يوما بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع.

وأضاف المصدران أن الممثلين البريطانيين المشاركين في بعثة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة في إسرائيل، إلى جانب الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، مطالبون بالمغادرة خلال سبعة أيام.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إغلاق القنصلية جاء رداً على العقوبات البريطانية المتعلقة بالمستوطنات، مؤكداً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على القرار.
وشملت الإجراءات الإسرائيلية كذلك منع 12 شخصية بريطانية من دخول إسرائيل، بينهم 11 نائباً في البرلمان البريطاني، وتعليق برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وتزامن ذلك مع إعلان بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى عزمها حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب فرض عقوبات على التوسع الاستيطاني وشخصيات وشركات مرتبطة به.

الطيبة تبحث عن القضاء الأميركي

وفي سياق متصل، تتجه بلدية الطيبة المسيحية شمال شرقي رام الله إلى اللجوء للقضاء الأميركي لملاحقة مستوطنين إسرائيليين تتهمهم بالاعتداء على البلدة وسكانها وممتلكاتهم.

وقال رئيس البلدية سليمان خورية للأناضول إن البلدية بدأت اتصالات مع جمعية حقوقية متخصصة في الولايات المتحدة بهدف رفع دعاوى مدنية ضد مستوطنين، مستفيدة من حمل غالبية المتضررين في البلدة الجنسية الأميركية أو الإقامة الدائمة "غرين كارد".

وأضاف أن البلدية لجأت إلى هذا المسار بعد ما وصفه بإخفاق المسارات القضائية الإسرائيلية في محاسبة المستوطنين.
وتعد الطيبة من أبرز البلدات ذات الغالبية المسيحية في الضفة الغربية المحتلة، وقد شهدت خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على المنازل والأراضي ومصادر الرزق، وسط تحذيرات من أن استمرارها قد يدفع مزيداً من العائلات والشبان إلى الهجرة.