اشتباكات وغارات جوية على مخيم اليرموك والحجر الأسود

تاريخ النشر: 20.04.2018 | 10:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 06:58 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

وقعت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم الدولة -الخميس- في أحياء جنوب العاصمة دمشق بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تزامناً مع غارات جوية لمقاتلات النظام الحربية على المنطقة.

ودرات الاشتباكات على أطراف حيي القدم والتضامن ومدخل مخيم اليرموك، بعد إعطاء النظام لعناصر "تنظيم الدولة" وهيئة تحرير الشام مهلة مدتها 48 ساعة لمغادرة المخيم إلى محافظة إدلب شمال سوريا.

وتعرض حي الحجر الأسود والأحياء المذكورة لقصف مدفعي من قوات النظام إضافة لعشرات الغارات الجوية شنتها الطائرات الحربية والمروحية، مما أدى إلى مقتل مدنيين وجرح آخرين بحسب ناشطين من داخل مخيم اليرموك.

وقصفت قوات النظام في الأيام الماضية"المخيم" تمهيداً لاقتحامه وسط تعزيز النظام لقواته على مشارفه، وقالت وسائل إعلام موالية للنظام  إن النظام أمهل "التنظيم" 48 ساعة للموافقة على الخروج من "المخيم"، وإلا فإنَّ النظام والميليشيات الموالية له ستشن عملية عسكرية للسيطرة عليه.

ويسيطر التنظيم أيضا على حي الجحر الأسود الملاصق للمخيم، في حين تسيطر فصائل من الجيش السوري الحر على مناطق بيت سحم ويلدا وببيلا جنوبي دمشق فيما بات يعرف بالبلدات الثلاث.

ويسعى النظام للسيطرة على آخر منطقة للفصائل العسكرية المعارضة جنوبي دمشق حول مدينة بيت سحم، في إطار اتفاق مع النظام سيغادر بموجبه المقاتلون إلى إدلب شمال سوريا، ونقلت رويترز عن  مصدر عسكري من القوات"الإقليمية" الموالية للنظام أنه "تم تجميع لوائح للمسلحين الذين سيخرجون بالحافلات باتجاه إدلب".

من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بلسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، الذي قال إن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تشعر بالقلق إزاء سلامة وأمن المدنيين في مخيم اليرموك، والمناطق المحيطة به جنوب دمشق.

ودعا "جميع الأطراف المتحاربة" إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وضمان سلامة المدنيين، واتخاذ كل الإجراءات لمنع حدوث أضرار غير ضرورية للبنية التحتية المدنية.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا