قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي في شمال شرقي سوريا "الأسايش" (الذراع الأمني لـ"قسد")، وأحد تجار المخدرات، فجر السبت، خلال اشتباكات اندلعت في أثناء مداهمة أمنية في قرية طرطب جنوبي مدينة القامشلي.
وقالت القيادة العامة لـ"الأسايش" في بيان، إن الاشتباكات وقعت بعدما تعرّضت القوة المداهمة لإطلاق نار كثيف من عدة جهات في أثناء دخولها إلى منزل أحد المطلوبين بتهمة الاتجار بالمواد المخدرة، ما اضطرها إلى الرد على مصادر النيران.
وأسفرت العملية عن مقتل التاجر المستهدف، وإصابة تاجر آخر، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد من المطلوبين. كما أُصيب أربعة من عناصر الأمن، وقتل أحد أفراد وحدة مكافحة المخدرات.
وأوضحت قوى الأمن أن الشخص المستهدف كان يُعد من أخطر المطلوبين في قضايا تهريب وتوزيع المواد المخدرة في المنطقة، مشيرة إلى أنه كان سابقًا أحد عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن المجتمع، وفق البيان.
وما تزال القوات الأمنية تفرض طوقا على القرية، وتواصل تمشيطها لملاحقة مطلوبين آخرين. وتعهدت القيادة العامة بعرض تفاصيل الاعترافات والنتائج فور انتهاء التحقيقات.
وأكدت قيادة "الأسايش" استمرار حملاتها في مكافحة المخدرات، مشددة على أن مثل هذه المواجهات "لن تثنيها عن مواصلة مهمتها لحماية المجتمع وشبابه من هذه الآفة".