اشتباكات بين تنظيم الدولة وفصائل الجيش الحر في درعا

تاريخ النشر: 19.04.2018 | 11:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 07:38 دمشق

تلفزيون سوريا

دارت اشتباكات عنيفة منذ فجر اليوم في ريف درعا الغربي، بين فصائل الجيش الحر و"جيش خالد بن الوليد"، إثر محاولة الأخير التقدم.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن "جيش خالد" تمكّن من التقدم على بلدات الشيخ سعد ومساكن جلين في ريف درعا الغربي، في حين ما زالت الاشتباكات قائمة في محاولة من فصائل الجيش الحر لاستعادة السيطرة على ما خسرته.

وأعلنت فصائل من الجيش الحر عدة بلدات في حوض اليرموك الواقع تحت سيطرة "جيش خالد" مناطق عسكرية، وذلك تمهيداً لقصف مواقع "الجيش" فيها.

ودعت غرفة عمليات "صد البغاة" في بيان لها، الأهالي في بلدات القصير والشجرة وسحم الجولان وقريش، للابتعاد عن مقار " الجيش" قدر الإمكان.

 

وتحدث ناشطون عن السبب الكائن وراء بدء "جيش خالد" لهذه المعركة، بأنها للتغطية على المشاكل الداخلية ضمن "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعته لتنظيم الدولة والذي يسيطر على حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وانتشر تسجيل صوتي لأحد قياديي "جيش خالد" على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن مشاكل تنظيمية وفساد ضمن قياديي "الجيش"، بالإضافة إلى انشقاق عدد من مقاتليه.

ووصف حمد شبيب المسالمة القيادي في "جيش خالد" قيادة "الجيش في درعا بالـ "خنازير والخونة والعملاء"، وتحدث عن وجود فساد أخلاقي كبير وسرقات ضمن هذه القيادات التي لا تلتزم إلا "باللباس الشرعي".

وذكر المسالمة أن أكثر من 20 عنصراً من "جيش خالد" انشقوا عنه خلال الشهر الماضي، وسلموا أنفسهم لفصائل الجيش الحر في درعا.

 

وأعلنت غرفة "صد البغاة" في كانون الثاني من العام الجاري، استعدادها لتأمين انشقاق عناصر "جيش خالد"، كما أعلنت الغرفة في الأيام الماضية عن وصول عدد من العناصر المنشقة عنه.

ويسيطر "جيش خالد بن الوليد" منذ بداية 2017 على بلدات حوض اليرموك الواقع غرب درعا على الحدود الشمالية الغربية للأردن، وعلى الحدود مع الجولان المحتل.

 

مقالات مقترحة
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة