icon
التغطية الحية

استيطان باسم "الباشان".. دعوات "إسرائيلية" لاستغلال أراضي القنيطرة ودرعا

2026.07.01 | 21:54 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.02 | 09:23 دمشق

قوات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) تسير دوريات في قرية عابدين بمحافظة درعا – تاريخ الصورة 29 حزيران (المصدر: وكالة فرانس برس).
دورية من قوات "الأندوف" في قرية عابدين بريف درعا – 29 حزيران 2026 (فرانس برس)
The Middle East Eye - ترجمة: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعت مجموعة "رواد الباشان" الاستيطانية الإسرائيلية إلى زراعة أراضٍ سورية محتلة، مشيرة إلى أن محصول القمح في القنيطرة بلغ ألفي طن، وتأسست المجموعة بعد سقوط نظام الأسد في 2024، مستندة إلى مزاعم دينية لتبرير نشاطها.
- استنكرت دمشق التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا، ووصفتها بانتهاك لسيادة سوريا، وسط تصاعد تصريحات إسرائيلية تحذر من الوضع في سوريا وتروج لاحتمال مواجهة.
- وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، تحدث عن "محور الشر السني المتطرف"، محذراً من تحالف جديد يضم باكستان وتركيا وقطر، معتبراً أنه يثير قلقاً أكبر من إيران.

دعت مجموعة استيطانية إسرائيلية تُطلق على نفسها اسم "رواد الباشان" إلى زراعة وبيع محاصيل من أراضٍ سورية محتلة، في إشارة إلى مناطق استولت عليها إسرائيل في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت المجموعة، عبر حسابها على منصة "إكس"، إن محصول القمح في محافظة القنيطرة وحدها بلغ هذا العام نحو ألفي طن، مضيفة أنه في حال عمل "رواد يهود" في هذه الأراضي الخصبة، بدلاً من "السنة المؤيدين لحماس"، فإن المحصول سيكون أكبر بكثير، وفق تعبيرها.

وتأسس تنظيم "رواد الباشان" في نيسان/أبريل 2025، بعد أشهر من سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، في ظل توسع إسرائيلي في الأراضي السورية بعد الإطاحة بالنظام، إضافة إلى استمرار احتلال الجولان السوري منذ عام 1967.

استيطان يستند إلى مزاعم دينية

تتبنى جماعة "رواد الباشان"، على غرار جماعات استيطانية إسرائيلية أخرى، فكرة توسيع الاستيطان في الأراضي السورية، وتستند في خطابها إلى نصوص ومزاعم توراتية لتبرير نشاطها الاستيطاني.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تنفيذ توغلات داخل الأراضي السورية، كان آخرها وصول قوة إسرائيلية، يوم الأحد الماضي، إلى قرية عابدين في ريف درعا.

وحاول أهالي المنطقة قطع الطريق أمام القوات المتوغلة باستخدام الحجارة، قبل أن ترد القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي، ما دفع عدداً من السكان إلى النزوح نحو القرى المجاورة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

دمشق تندد بالتوغلات الإسرائيلية

استنكرت وزارة الخارجية السورية التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، إضافة إلى القصف المدفعي الذي استهدف المنطقة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الهجمات الإسرائيلية تمثل "انتهاكاً صريحاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، مؤكدة رفض دمشق لهذه الاعتداءات.

وتصاعدت خلال الأسابيع الماضية تصريحات مسؤولين إسرائيليين تحذر من الوضع في سوريا، وتروّج لاحتمال اندلاع مواجهة معها، بذريعة خشية إسرائيل من تحول البلاد إلى ملاذ لجماعات معادية لها.

حديث إسرائيلي عن "محور شر" جديد

في هذا السياق، تحدث وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، وهو من اليمين المتطرف، عما وصفه بـ"محور الشر السني المتطرف" في الشرق الأوسط.

وقال شيكلي، في سلسلة مقابلات إذاعية خلال الأسبوع الماضي، إن حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع لا يمكن أن تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، واصفاً إياها بأنها "نظام جهادي تعود أصوله إلى تنظيمي الدولة والقاعدة"، وفق زعمه.

وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، تحدث شيكلي عن ما اعتبره تحالفاً جديداً مناهضاً لإسرائيل يضم كلاً من باكستان وتركيا وقطر، معتبراً أن هذا التحالف يثير قلقه أكثر من إيران واتفاق وقف إطلاق النار الذي تسعى الولايات المتحدة إلى إبرامه معها.

 

المصدر: The Middle East Eye