استهداف سيارة للجيش التركي وعشرات الضحايا في إدلب

تاريخ النشر: 10.01.2018 | 13:01 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

استهدف مجهولون سيارة تابعة للجيش التركي غرب حلب، وسقط عشرات الضحايا في إدلب وريفها إثر قصف جوي وانفجار سيارة ملغمة. في غضون ذلك أعلنت "حركة أحرار الشام" النفير العام، عقب تقدم قوات النظام إلى مناطق جديدة في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في جنوب تركيا، عماد كركص: إن قرابة 30 عربة عسكرية للجيش التركي دخلت اليوم الاثنين، الأراضي السورية، من جهة كفرلوسين على الحدود مع إدلب، وتوجهت إلى ناحية جبل سمعان بالقرب من بلدة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

وأضاف المراسل أن سيارة تابعة للجيش التركي تعرضت لهجوم بقذيفة "آر بي جي" أثناء مرورها بقرية زرزيتا، غربي دارة عزة بريف حلب الغربي، واستنفرت القوات التركية في المنطقة إثر الهجوم، وأطلقت النار بشكل عشوائي.

إلى ذلك أفاد مراسل تلفزيون سوريا في إدلب مصطفى الخلف بأن عدد ضحايا انفجار سيارة ملغمة في شارع الثلاثين وسط المدينة ارتفع إلى 30 مدنياً، بينهم أكثر من 11 امرأة و10 أشخاص من عائلة واحدة، كما أصيب نحو 70 آخرين.

كما قتل أكثر من 24 مدنيا في ريف إدلب خلال الليلة الماضية إثر قصف جوي من طائرات النظام والطائرات الروسية.

وأفاد المراسل، بأن المنطقة تعرضت، لقصف مكثف، أسفر عن مقتل 12 شخصا في قرية الفعلول، و 3 في مدينة كفرنيل، و 3 في قرية الشيخ أحمد، كما قتل 4 مدنيين في بلدتي الغدفة وكنصفرة، وشخصان في بلدة أبو الظهور.

وأدت الهجمات الجوية المكثفة المستمرة منذ 3 أسابيع على مناطق خفض التوتر في إدلب، إلى مقتل أكثر من 70 مدنيا و وإصابة ما يزيد على 185 آخرين.

شبح حصار لمناطق شاسعة

وتسعى قوات النظام بدعم من الطائرات الروسية والمليشيات المساندة لها، للوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الجنوبي الشرقي، الذي خسرته في 2015. وسيطرت الأحد 7 كانون الثاني، على بلدة سنجار، بعد اشتباكات مع مقاتلي المعارضة، و"وهيئة تحرير الشام".

وقالت وسائل إعلام موالية: إن قوات النظام تقدمت في بلدات سنجار، والمتوسطة، والخيارة، وكفريا المعرّة، وصريع، ورملة، وجديدة، نباز القبلي، في ريف إدلب الجنوبي.

وتبعد سنجار مسافة 50 كيلو مترا عن مركز محافظة إدلب، ويعيش في البلدة والقرى المحيطة بها أكثر من 100 ألف مدني نزح معظمهم جراء المعارك والقصف الجوي.

ويفصل قوات النظام عن مطار أبو الظهور حوالي 13 كيلو مترا، وبالسيطرة عليه يكون النظام اقترب من إطباق الحصار على ريف حماة الشمالي الشرقي، وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وريف حلب الجنوبي.

المعارضة المسلحة تعلن النفير العام

وإثر ذلك أعلن "الحزب الإسلامي التركستاني" وحركة أحرار الشام الإسلامية إرسالهم تعزيزات عسكرية إلى محاور الاشتباك بريف إدلب الجنوبي والشرقي.

ونشر " التركستاني" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين 8 كانون الثاني، صورًا تُظهر عشرات الآليات والعربات الثقيلة والدبابات قال إنها تعزيزات إلى ريف إدلب الجنوبي.

بينما قال مراسل تلفزيون سوريا إن "أحرار الشام" أرسلت تعزيزات إلى بلدة سنجار التي سيطرت عليها قوات النظام وإلى قرية عطشان في حماة الشمالي. واتهمت الحركة أمس الأحد، هيئة تحرير الشام، بالمساهمة في الوضع المتردي للمنطقة، وقالت في بيان: إن" تفكيك الفصائل والاستحواذ على مقارّها وسلاحها ومستودعاتها من قبل الهيئة أسهم بشكل جليّ في ما آلت إليه الأمور".

ودعت حركة أحرار الشام "الفصائل والمؤسسات الثورية والنخب والعلماء والعشائر إلى تحمّل مسؤوليتهم بالدفع عن المحرر"، كما أعنت النفير العام لصدّ النظام وزيادة أعداد مقاتلين لاستعادة المناطق التي سيطر عليها النظام.

وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء محاذية لها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أيار الماضي في أستانا برعاية روسيا وإيران حليفتي النظام، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عملياً في إدلب في أيلول الماضي.

وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فإن أكثر من ستين ألف شخص نزحوا من جنوب إدلب وشمال شرق حماة في تشرين الثاني وكانون الأول 2017 بسبب المعارك والقصف.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا