استهداف رتل عسكري لقوات النظام في مدينة درعا

تاريخ النشر: 24.05.2018 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 25.08.2018 | 19:22 دمشق

تلفزيون سوريا

استهدفت فصائل عسكرية منضوية في غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، اليوم الخميس، رتلاً عسكرياً لـ قوات النظام في حي القصور بمدينة درعا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر النظام.

وقالت غرفة "البنيان المرصوص" على حسابها في "تويتر" إن "فرقة 18 آذار" التابعة لـ الجيش السوري الحر والمنضوية في "الغرفة"، استهدفت بقذائف "هاون" رتلاً عسكرياً للنظام في كتيبة "الشيلكا" بمدينة درعا.

وحسب ناشطين - نقلاً عن مصادر عسكرية في "البنيان المرصوص" - رصدت الفصائل سقوط عدد مِن عناصر قوات النظام بين قتيل وجريح - لم تعرف حصيلتهم -، مشيرين إلى أن الرتل العسكري كان مؤلفاً مِن أربع دبابات وسيارات "دفع رباعي" وسيارة إسعاف.

وأضاف الناشطون، أن الرتل العسكري في كتيبة "الشيلكا" كان يستعد للتوجه إلى بلدة عتمان وبعدها إلى بلدة خربة غزالة القريبة، في حين رجّح ناشطون آخرون، تبعية الرتل العسكري إلى ميليشيات "إيرانية" أو ميليشيا "حزب الله" اللبناني، التي تقاتل إلى جانب النظام.

مِن جهة أخرى، عاد رتل عسكري لـ قوات النظام، أمس الأربعاء، إلى مقاره في "الفرقة السابعة" بريف درعا، قادماً مِن محافظة دمشق، وذلك عقب إحكام النظام سيطرته - بشكل كامل - على محيط العاصمة دمشق وريفها.

ونٌشر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رتلاً عسكرياً يضم عشرات سيارات "الدفع الرباعي" والشاحنات والعربات العسكرية لـ قوات النظام في شوارع مدينة الصنمين شمال درعا، خلال عودتها مِن دمشق، وسط إطلاق نار "كثيف" في المدينة.

وشاركت "الفرقة التاسعة" في درعا وكتائب أخرى لـ النظام، خلال الأشهر الستة الماضية، في المعارك التي دارت بمحيط العاصمة دمشق، وقتل كثير مِن عناصرها في معركة فك الحصار عن "إدارة المركبات" بمدينة حرستا في الغوطة الشرقية.

وقتل عدد مِن عناصر قوات النظام بينهم ضبّاط، بعملية لـ غرفة عمليات "البنيان المرصوص" استهدفت المربّع الأمني في مدينة درعا، منتصف شهر أيّار الجاري، إذ استهدفت بالصواريخ موقعين عسكريين في منطقة درعا المحطة، أحدهما موقع قيادة "الجيش الشعبي" والآخر مقر إقامة للضبّاط والمعروف بـ فندق "وايت روز".

يشار إلى أن أحياء مدينة درعا وبلدات وقرى في ريفها تعرضت خلال الشهر الفائت، لـ قصف صاروخي ومدفعي "مكثف" لـ قوات النظام، تزامناً مع تهديدات لـ روسيا والنظام بشن عملية عسكرية واسعة في الجنوب السوري، وذلك بعد انتهائها مِن ملفات تهجير محيط العاصمة دمشق، والمناطق المتبقية في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في حين ردّت فصائل درعا بأنها جاهزة للرد على أي تصعيد.
 

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا