استهداف حاجز لقوات النظام في ضاحية قدسيا بريف دمشق

استهداف حاجز لقوات النظام في ضاحية قدسيا بريف دمشق

hwajz-dmshq.jpg
حاجز لقوات النظام في العاصمة دمشق (فيس بوك)

تاريخ النشر: 15.06.2022 | 16:29 دمشق

آخر تحديث: 16.06.2022 | 11:28 دمشق

إسطنبول - متابعات

أقدم مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، على استهداف حاجز لقوات النظام السوري، على أطراف مدينة ضاحية قدسيا في ريف دمشق.

وقال موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري، إن أشخاصاً مجهولين يستقلون سيارة خاصة أطلقوا النار على ضابط وعناصر الحاجز ما تسبب بإصابات، وسط أنباء غير مؤكدة بأن الاستهداف أودى بحياة أحد الضباط.

في حين عمد عناصر الحاجز إلى إطلاق الرد بالرصاص نحو السيارة، إلا أنها تمكنت من الفرار متوجهة نحو مدينة قدسيا، بحسب الموقع.

ويقع الحاجز الذي استهدف عند الطريق الواصلة بين نهاية ضاحية قدسيا (أوتوستراد البجاع) وبين قدسيا البلد، وفقاً للموقع.

استنفار أمني وتحليق مكثف للمروحيات

وأكد موقع "صوت العاصمة" المحلي، أن الضابط المستهدف برتبة مقدم في "الفرقة 14" بقوات النظام أصيب برصاصة أُطلقت من مسدس حربي إثر استهداف الحاجز، لافتاً إلى أن الضابط المصاب نُقل إلى أحد مشافي العاصمة دمشق.

وأغلقت الحواجز المتمركزة في محيط مدينة قدسيا وضاحيتها، جميع مداخل ومخارج المنطقة، وسط انتشار مكثّف لاستخبارات النظام داخل المدينة، تزامناً مع تحليق للطيران المروحي في سمائها، وفقاً لـ "صوت العاصمة".

ولم تشهد العاصمة دمشق منذ فترة طويلة حوادث إطلاق نار مشابهة باستثناء حوادث انفجار عبوات ناسفة بين حين وآخر.

تفجيرات دمشق

وخلال الشهور الماضية، شهدت مناطق سيطرة النظام، وخاصة العاصمة دمشق، تفجيرات استهدفت مركبات وحافلات لقوات النظام، كان آخرها تفجيراً استهدف سيارة في "مساكن الحرس الجمهوري" بحي الورود شمال غربي دمشق.

وفي الـ 6 من نيسان الماضي، أفادت شبكات إعلامية محلية موالية للنظام السوري عن مقتل ضابط برتبة عقيد في جيش النظام، من جراء انفجار سيارة كان يستقلها على طريق المتحلق الجنوبي في العاصمة دمشق.

وفي الـ 15 من شباط الفائت، انفجرت عبوة ناسفة في حافلة مبيت عسكرية لقوات النظام، بالقرب من دوار الجمارك، وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل جندي وجرح 11 آخرين.

وفي 20 تشرين الأول الماضي، قُتل 14 عنصراً من قوات النظام، من جراء انفجار عبوتين ناسفتين في حافلة مبيت عسكرية عند "جسر الرئيس" وسط العاصمة دمشق، وأعلنت حينئذ مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا قاسيون"، تبنيها تفجير الحافلة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار